صحة غزة: الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إرهاب المنظومة الصحية بقصف محيطات المستشفيات (فيديو)

قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة، اليوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد منع خروج الجرحى من شمال قطاع غزة إلى جنوبه ومنه إلى معبر رفح البري، وهو ما جعله يستهدف قافلة الجرحى أمس الجمعة وقد اعترف بذلك.
وأفاد القدرة في مؤتمر صحفي من مستشفى الشفاء، أن الاحتلال الإسرائيلي “يتعمد إرهاب المنظومة الصحية” والطواقم الطبية والجرحى بقصف محيطات المستشفيات وبواباتها.
واستشهد 150 من الطواقم الطبية منذ بدء العدوان على غزة، ودُمّرت 27 سيارة إسعاف، منها قافلة الجرحى أمس الجمعة.
وقصفت طائرات الاحتلال سيارة إسعاف كانت تنقل مصابين من شمال غزة المحاصر إلى الجنوب؛ مما أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 60 آخرين أمس الجمعة.
وزعم جيش الاحتلال أنه رصد سيارة إسعاف “تستخدمها خلية إرهابية لحماس” واستهدفها، وهو ما نفته الحركة والسلطات الصحية في القطاع.
وأفاد المتحدث باسم الصحة بأن الاحتلال الإسرائيلي تعمد مهاجمة 150 من المؤسسات الصحية منذ بداية العدوان، وأخرج 16 مستشفى من الخدمة و32 مركزا للرعاية الأولية بسبب الاستهداف بالقصف ونقص الوقود أو نفاده تماما منها.
وقال الدكتور القدرة إن مستشفيات قطاع غزة أصبحت ملأى بالجرحى ذوي الحالات الخطيرة والحرجة والمعقدة، وزاد “نفقد يوميا العديد من الجرحى بسبب عدم توفر إمكانات علاجية”.

وأعلن المتحدث أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 10 مجازر كبرى بعضها وقع أمام مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الإندونيسي، راح ضحيتها 231 شهيدا. ووصل عدد المجازر التي ارتكبها الاحتلال منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 1006 مجازر.
وارتكب الاحتلال مجزرة جديدة في مدرسة “الفاخورة” بمخيم جباليا، صباح اليوم السبت، لا تزال تداعياتها تُسقط عشرات الضحايا، بحسب المتحدث باسم الصحة في غزة.
وأفاد بأنه إلى حد الآن وصل إلى المستشفى الإندونيسي 15 شهيدا وأكثر 70 جريحا بين جروح خطيرة ومتوسطة، وإن هذا العدد مرشح للزيادة. وقال الدكتور أشرف القدرة، إن أغلب ضحايا مجزرة مدرسة الفاخورة بُترت أطرافهم وجلهم من الأطفال والنساء.
وارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة حتى ظهر اليوم السبت، إلى 9488 شهيدا منهم 3900 طفل و2509 نساء، إضافة إلى 24 ألفا و158 جريحا أصيبوا بدرجات متفاوتة. ورصدت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن 70% من الإصابات كانت من النساء والأطفال والمسنّين.
وتلقت صحة غزة 2200 بلاغ عن مفقودين بينهم 1250 طفلا لا يزالون تحت الأنقاض.