وزير الخارجية المصري: الصعوبات اللوجستية الإسرائيلية تعوق نفاذ المساعدات إلى غزة

شكري نوّه إلى "الصعوبات اللوجستية التي يفرضها الجانب الإسرائيلي مما يعوق نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة" (رويترز)
شكري نوّه إلى "الصعوبات اللوجستية التي يفرضها الجانب الإسرائيلي مما يعوق نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة" (رويترز)

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، أن الصعوبات اللوجستية التي يفرضها الجانب الإسرائيلي تعوق نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير شكري اليوم، المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي سيندى ماكين، وفق المتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد.

وأوضح المتحدث، في بيان صحفي، أن “اللقاء تطرق إلى الأوضاع المتردية في قطاع غزة والاحتياجات الإنسانية المتزايدة لأهالي القطاع في ظل استمرار وطأة الحرب، مما يستوجب توفير تلك الاحتياجات بصورة عاجلة لتتناسب مع حجم ونطاق الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع في الوقت الحالي”.

كما استعرض الوزير شكري “الجهود المصرية لمساعدة الشعب الفلسطيني في القطاع، وإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، سواء من خلال المساعدات التي تقدمها مصر للشعب الفلسطيني بصورة مباشرة أو من خلال التسهيلات التي تمنحها لحكومات الدول ومختلف الجهات المانحة لضمان نفاذ تلك المساعدات إلى القطاع”، مشددًا على “الأولوية القصوى التي توليها مصر للدفع بكافة احتياجات الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة الراهنة”.

ونوّه شكري إلى “الصعوبات اللوجستية التي يفرضها الجانب الإسرائيلي مما يعوق نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك القصف المتكرر للجانب الفلسطيني من المعبر، وبما يضع أعباء إضافية على مصر تعوق وصول المساعدات إلى حد كبير”.

وأشار المتحدث إلى أن المديرة التنفيذية للبرنامج أعربت عن تقديرها الكامل للدور الذي تضطلع به مصر “لاستمرار ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني والتنسيق مع المنظمات الأممية العاملة في هذا المجال”.

كما أعربت عن تطلعها لاستمرار التعاون والتنسيق مع الجانب المصري لتنفيذ أنشطة برنامج الغذاء العالمي في مصر، “تماشيًا مع الرؤية المصرية نحو مسار تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة”.

واستقبل مطار العريش منذ اليوم الأول للعدوان مساعدات من دول عربية وإسلامية، إضافة إلى دول أجنبية وهيئات دولية منها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الغذاء العالمي.

لكن معظم هذه المساعدات بقيت حبيسة المستودعات مع الرفض الإسرائيلي المطلق لدخولها إلى القطاع، وإعلان مصر إغلاق معبر رفح بالجدران الخرسانية، والقصف الإسرائيلي الذي استهدف المعبر ومحيطه.

وأشار مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إلى أن المعدل الحالي لدخول قوافل المساعدات إلى قطاع غزة “لا يغير شيئًا في واقع القطاع المرير لأنها قليلة جدًا”، مطالبًا بفتح ممر إنساني لإدخال المساعدات الطبية والغذائية ونقل الجرحى الذين فاضت بهم المشافي في القطاع، للعلاج في الخارج.

المصدر: وزارة الخارجية المصرية + وكالة الأنباء الألمانية

إعلان