حزب تركي معارض يعلن عدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسية

أعلن حزب الشعوب الديموقراطي التركي، المناصر لقضايا الأكراد، أنه لن يطرح مرشحًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في تركيا، التي ينتظر أن تجرى يوم 14 مايو/أيار المقبل.
ويعد حزب الشعوب ثالث أكبر أحزاب تركيا، بعد العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الشعب الجمهوري المعارض، كما تعد خطوته دعمًا ضمنيًا لمرشح المعارضة، كمال كليجدار أوغلو، في منافسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3رئيس الوزراء السويدي يعلق على قرار تركيا بشأن انضمام فنلندا إلى الناتو (فيديو)
- list 2 of 3تركيا.. تأهُّل 36 حزبا للمشاركة في انتخابات 14 مايو/ أيار
- list 3 of 3أردوغان يعلن عن “طريق حرير” جديد من البصرة إلى تركيا (فيديو)
وقالت الرئيسة المشاركة في حزب الشعوب بيرفين بولدان في مؤتمر صحفي “لن نطرح مرشحًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، فتركيا بحاجة للمصالحة، لا النزاع”، لكنها أشارت صراحة إلى أنها تساند إنهاء حقبة أردوغان.
وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عام 2018، حل مرشح الحزب في المركز الثالث بنسبة أصوات اقتربت من 8.5% من إجمالي أصوات الناخبين.

وكان تحالف المعارضة الرئيسي قد استبعد حزب الشعوب الديمقراطي، من الانضمام إلى صفوفه.
وقال المدير العام لمعهد “تيم” لاستطلاعات الرأي إنه اعتمادًا على الأوضاع نفسها في انتخابات 2019 للبلديات فإنه سوف “يؤثر هذا الإعلان على الأكراد الذين يدعمون حزب الشعوب الديموقراطي منذ تأسيسه، فهؤلاء الناخبون يتبعون قرارات الحزب إلى حد كبير جدًا”.
وفي تلك الانتخابات، دعا حزب الشعوب الديموقراطي في إسطنبول إلى التصويت لمرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو، فساهم في انتخابه.
لكن أكرم إمام أوغلو، تراجعت شعبيته بشكل كبير، بسبب المشاكل التي شهدتها ولاية إسطنبول منذ توليه رئاستها.
وتتهم الحكومة التركية حزب الشعوب الديموقراطي، بالارتباط بـ”حزب العمال الكردستاني”، الذي تصنفه تركيا والغرب بأنه “تنظيم إرهابي”.

ويخضع زعيم الحزب، صلاح الدين دميرطاش، منذ عام 2016 في السجن بعد إدانته بتهمة ممارسة “الدعاية للإرهاب”.
وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم، قد انخرط الأسبوع الماضي، في مفاوضات مع عدد من الأحزاب الصغيرة تضمنت عروضًا لهم بالانضمام إلى تحالف الجمهور، وخوض الانتخابات القادمة معه، وأبرزها حزب “الرفاه الجديد” بزعامة فاتح أربكان، نجل نجم الدين أربكان مؤسس تيار الإسلام السياسي في البلاد.
لكن أربكان أعلن خوض الانتخابات بشكل مستقل، بينما خرج عدد من أبرز أعضاء الحزب ليعلنوا مساندتهم أردوغان.