“الغلابة تموت؟”.. مصرية تفقد جنينها على أبواب مستشفى بسبب 50 دولارا (فيديو)

سادت موجة من الغضب والاستنكار منصات التواصل المصرية بعد أن فقدت مواطنة جنينها على أبواب مستشفى رفض استقبالها لعدم سدادها تكاليف الولادة.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو مؤثر للحادثة التي وقعت في كفر شكر بمحافظة القليوبية شمالي مصر يوم 30 مارس/ آذار الماضي، وظهر الجنين وهو يسقط من المرأة على الأرض أمام المستشفى مباشرة، وعلى مرأى ومسمع جميع العمال.
وفي مقطع فيديو آخر بعد الإجهاض وأثناء بكاء المرافقين للمرأة، قالت إحداهن “الغلابة تروح فين؟ الغلابة تموت؟”.
وروت “منى” صاحبة الحادثة بعد أيام من وقوعها لصحيفة محلية تفاصيل الواقعة، وقالت إنها عندما شعرت بأعراض الولادة ذهبت على الفور للمستشفى التخصصي في كفر شُكر، لكنها فوجئت بطلب الاستقبال مبلغ 1600 جنيه (50 دولارًا) وإلا لن يقوموا بعملية الولادة، وعندما أخبرتهم أنها لا تملكها، رفضوا إجراءها.
وظلت منى أمام أبواب المستشفى لمدة 45 دقيقة في انتظار سيارة إسعاف لنقلها حتى سقط جنينها بلا روح.
وتسببت مقاطع الفيديو في غضب واسع على مواقع التواصل، وتداولها مغردون مطالبين بمحاسبة المسؤولين، واتخاذ أقصى عقوبة ممكنة.
ووفقًا لصحف محلية، حرر الزوج محضرًا بمركز الشرطة، يتهم فيه المسؤولين بالمستشفى برفض إجراء عملية ولادة لزوجته، بسبب عدم دفع التكاليف، مما أدى لوفاة الجنين أمام أعين العاملين والأطباء.
وعلي إثر الواقعة، شكّلت وزارة الصحة لجنة للتحقيق مع المستشفى، وأعلنت أول أمس السبت، وفقًا لموقع (القاهرة 24)، إقالة مدير المستشفى.
وعلق أحد الناشطين على الفيديو وكتب “حسبي الله ونعم الوكيل لابد وزير الصحة أن يلزم جميع المستشفيات خاص وحكومة استقبال حالات الطوارئ وعلاجها وبعدين الحساب ده بعدين الدولة تدفعه المريض يدفعه بس كل مواطن في حالة الطوارئ له حق العلاج في أي مستشفى”.
وغردت سميرة وانتقدت العاملين في المستشفي “مفيش دكتور في المستشفي عنده رحمة وخرج علي صريخها ووجعها عشان يساعدها، طيب دي قوانين المستشفي هل أصبحنا فى زمن تحكم القوانين والمال على الرحمة؟”.
وعلق حساب آخر “للأسف حياة الناس في مصر أصبحت جحيم بمعنى الكلمه وصحه الناس مالهاش أي لازمه ولا عزاء للشحاتين في مصر”.
وأشار أحمد إلى أن هذا هو النظام الجديد للمستشفيات في مصر، والذي يقع ضمن خطة التأمين الصحي الشامل، فيما كتب عصام متعجبًا “ياه للدرجة دي الفقير مابقاش له مكان في البلد”.