مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: جنودنا لم يذهبوا للقتال في السودان ولا بد من حمايتهم (فيديو)

قال السفير إبراهيم الشويمي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في القاعدة العسكرية بمدينة مروي (شمالي السودان) عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المطار، هو أمر غريب ويدعو إلى القلق، مشددا على أهمية تأمين هؤلاء الجنود وعدم توريطهم في النزاع القائم.

وأضاف الشويمي في تصريحات للجزيرة مباشر، أمس السبت: “هؤلاء الجنود المصريون ذهبوا في الأساس لأداء مهام تدريبية، ولم يتم إرسالهم بهدف الانخراط في معارك قتالية لحساب أي طرف”.

وتابع: “على قوات الدعم السريع أن تتعهد بعدم التعرض لجنودنا الموجودين في السودان حاليا، فهم ليسوا طرفا في أي نزاع قائم بين الفرقاء، ولم يتم إرسالهم إلا عبر اتفاقيات مُوقعة بين القاهرة والخرطوم في وقت سابق”.

وتداول ناشطون مقطع فيديو قالوا إنه لقوات مصرية استسلمت لقوات الدعم السريع السودانية في مطار مروي.

كما نشرت قوات الدعم السريع السودانية مقطعا مصورا قالت إنه لجنود مصريين “استسلموا” لها في مدينة مروي.

وظهر في المقطع المصور عدد من الرجال يرتدون ملابس عسكرية، ويجلسون على الأرض ويتحدثون مع أفراد من قوات الدعم السريع باللهجة المصرية.

من جانبه، أعلن الجيش المصري، أمس السبت، أن القوات المسلحة المصرية تتابع من كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية.

وأضاف الجيش في بيان أوردته الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري على فيسبوك “في إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان، يجري التنسيق مع الجهات المعنية بالسودان لضمان تأمين القوات المصرية”.

وشهد العامان الماضيان زيادة في وتيرة التدريبات المصرية السودانية في ظل توترات للبلدين مع إثيوبيا في ملف سدها المائي على نهر النيل.

المصدر: الجزيرة مباشر + صفحة المتحدث العسكري المصري

إعلان