“لا تشعلوا بركان غضب”.. المجلس التشريعي يحذر من دعوات الاحتلال لذبح قرابين داخل المسجد الأقصى (شاهد)

قال رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية إن “النفير العام” لنصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه هو واجب المرحلة، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال مستمرا في “تهويد المقدسات” بصورة ممنهجة.

وأضاف أبو حلبية في مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد في غزة: “تابعت لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني ما نشرته ما تسمى جماعات المعبد من دعوات مركزة للمغتصبين الصهاينة بالتجمع على أبواب المسجد الأقصى المبارك وإحضار القرابين الحيوانية في ما يسمى عيد الفصح العبري المزعوم مساء الأربعاء المقبل”.

وتابع: “هذه الخطوة الاستفزازية والعدوانية الجديدة ستكون سببا في إشعال شرارة مواجهات كبرى مع المحتل الغاصب الصهيوني في كل مكان على أرض فلسطين”.

وكانت جماعة استيطانية تُدعى “حوزريم لهار” أي “العودة إلى جبل الهيكل”، قد نشرت في 22 مارس/آذار الماضي، إعلانا باللغة العربية في البلدة القديمة للقدس وعلى مواقع التواصل تغري فيه القاطنين قرب الأقصى بتخزين القرابين مقابل أجر مادي، كما دعت أنصارها إلى التجمع على أبواب المسجد عشية العيد في الخامس من أبريل/نيسان الجاري لذبح القربان.

والأربعاء الماضي، أرسل 15 حاخاما متطرفا كتابا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يطالبون فيه بالسماح بذبح القربان داخل الأقصى، إضافة إلى الإعلان لاحقا عن جوائز مالية أعلاها 5500 دولار لمن ينجح بذبح القربان في المسجد.

وأضاف أبو حلبية: “هذا التهديد سيفجّر بركانا من الغضب من المسلمين كافة في بقاع الأرض، وسيجد المغتصبون أمامهم بركانا سيحرق كيانهم المزعوم”.

ويبيت المسجد الأقصى ومحيطه على صفيح ساخن منذ بداية شهر رمضان بعد جولات من الكر والفر بين شرطة الاحتلال والمصلين، في ظل تقاطع الشهر الكريم مع اقتحامات المستوطنين في ما يسمى “عيد الفصح” العبري، التي لا يرى الفلسطينيون سبيلا لمواجهتها سوى بالاعتكاف داخل المسجد.

المصدر : الجزيرة مباشر