“نفسي أشوف الكعبة”.. فلسطينية تحفظ القرآن في السبعين (شاهد)

ما إن يأتي شهر رمضان حتى تمتلئ الأجواء بنسائم روحانية تهب على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فترى الكبار والصغار يقبلون على قراءة القرآن وعمارة المساجد بقلوب خاشعة ونفوس مقبلة على الخيرات.

الحاجة عائشة أحمد (70 عاما) من سكان غزة روت للجزيرة مباشر حكايتها مع القرآن الكريم الذي قررت أن تحفظه بإتقان بعد الستين.

تقول الحاجة عائشة: “بدأت أحفظ القرآن وأنا عندي 65 سنة، وفي أثناء الحفظ صرنا ناخد أحكاما، فأنا شددت على تعلم الأحكام في الأول أكتر من الحفظ، وبعدما أتقنتها أتممت الحفظ”.

وتحدثت عن زوجها الذي كان يشجعها على تعلّم القرآن، فقالت: “لما بدأت أحفظ كان زوجي يشجعني، وكل ما احفظ يسمّع لي، وإذا رآني توقفت أو تعبت كان يحرص على تشجيعي باستمرار”.

مسيرة الحاجة عائشة مع القرآن لم تتوقف عندها وزوجها فقط، بل قررت أن تقوم بتعليم أحفادها الصغار آيات الذكر الحكيم حتى تعوض فيهم ما فاتها في الصغر، مشيرة إلى أنها تحلم بزيارة الكعبة المشرفة سواء بالعمرة أو الحج.

ورغم المعاناة والحصار، فإن المساجد في قطاع غزة تمتلئ بالمصلين من شتى الأعمار، يتلون آيات القرآن الكريم ويحرصون على أداء صلاة التراويح، في مشهد يؤكد تلاحم أبناء الشعب الفلسطيني، وامتداد قصة صمودهم أمام الاحتلال جيلا بعد جيل.

المصدر : الجزيرة مباشر