قيادي في الكتلة الديمقراطية: السودان تعرض لمؤامرة دولية والبلاد في طريقها لتصبح مثل ليبيا (فيديو)

قال رئيس مسار الوسط والقيادي في قوى الحرية والتغيير-الكتلة الديمقراطية، التوم هجو، إن السودان يواجه مؤامرة دولية وداخلية، وأن ما يقع من اشتباكات بين قطبي المكون العسكري في شوارع العاصمة الخرطوم قد يقود البلاد لتشهد وضعًا شبيهًا بما وقع في ليبيا والعراق وسوريا، على حد وصفه.
وأضاف هجو في لقاء مع الجزيرة مباشر، يوم الأربعاء، أن “السودان يعيش كارثة يمكنها أن تؤثر على وضعه كدولة، وأن هناك أطرافًا دولية عبثت بالاتفاق الإطاري ودعت قائد الجيش عبد الفتاح الرهان ليوقع باسم الجيش السوداني، ومحمد حمدان دقلو -حميدتي- باسم جيش آخر.. وهذه بداية المؤامرة”.
وشدد القيادي في الكتلة الديمقراطية السودانية على أن الاشتباكات الدائرة في السودان اليوم هي محصلة نتائج الاتفاق، وأن البرهان وحميدتي “استدرجوا للتوقيع في الاتفاق الإطاري كجيشين منفصلين في السودان”.
وقال هجو إن فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان يجب “أن ينسحب ويخرج من المعادلة السودانية، لأنه فشل في إدارة وتوجيه مرحلة الانتقال السياسي، وهو من قاد السودان إلى هذه المأساة”.
وخلص هجو إلى القول إن السودان لم يكن بحاجة لأي طرف من أطراف المجتمع الدولي لإدارة مرحلة الانتقال السياسي، وشدد على أن “جميع تجارب حضور المجتمع الدولي السابقة في القضايا الإقليمية كلها لم تكن إيجابية، وأن مأساة الشعب السوداني اليوم هي حالة جديدة لما قدمه المجتمع الدولي لشعوب المنطقة”.
ومع دخول الصراع يومه الخامس على التوالي، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وخاصة في العاصمة الخرطوم، على الرغم من هدنة بوساطة دولية كان يُفترض أن يلتزم بها الطرفان لمدة 24 ساعة بدءًا من مساء أمس الثلاثاء.
وأوقعت الاشتباكات المستعرة منذ السبت الماضي نحو 200 قتيل وألفي جريح بحسب الأمم المتحدة، بينما أعلنت نقابة أطباء السودان ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين إلى 174 قتيلًا و1041 مصابًا.
وذكرت النقابة أن 30 مدنيًّا قُتلوا وأصيب 245 في اشتباكات أمس الثلاثاء رغم إعلان الهدنة، وتتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية مع تفاقم الأوضاع لا سيما انقطاع المياه والكهرباء.