المصري نجيب ساويرس يرد على استفادته من “الذهب” في السودان (فيديو)

أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس جدلًا جديدًا بردّه على اتهام أحد المدونين له في معرض الحديث عن تطورات الاشتباكات الدائرة في السودان منذ منصف الشهر الجاري بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

واتهم المدون محمد السعدني، ساويرس بأنه يُحابي حميدتي بسبب استفادته من الذهب الموجود في دارفور، وكتب عبر تويتر “أهو دا واحد استفاد من حميدتي بسبب مناجم الذهب الموجودة بدارفور. يعني خايف على مصالحه هو ومش خايف على مصلحة دولة عربية أخرى أو على الأقل مصلحة بلده”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ورد ساويرس على التغريدة بالنفي مؤكدًا أن موقفه مبني على رغبته في رؤية حكم ديمقراطي بالسودان، فكتب “يا عم سيبكم من موضوع الذهب ده. الحكاية مش كده. صدق أو لا تصدق نفسنا نشوف حكم ديمقراطي مدني في بلدنا السودان. هل ده مطلب صعب؟”.

هذا التساؤل من رجل الأعمال المصري أثار تساؤلات أخرى عديدة من جانب المدونين، فسأل أحدهم عما إذا كانت لدى ساويرس الأمنية نفسها بشأن بلده، مصر قائلًا “ومش نفسك في مصر؟”، ليجيب ساويرس “طبعًا نفسي”.

وتساءل العربي حسن “وتاجر الإبل هو اللي هيحقق الديمقراطية للشعب السوداني ولا إيه يا ساويرس (الحرية للذهب) اللي هو الشعب طبعًا”، ليرد رجل الأعمال المصري “لا بل إمضاء الاتفاق الإطاري من كل الأطراف. ابحث عمن رفض الإمضاء!”.

ثم يتدخل المدون أحمد الخطيب قائلا “يعني تأيدك لحميدتي العسكري سيجلب الحكم المدني والديمقراطية للسودان؟ أستاذ نجيب أنا خرجت من الخرطوم منذ 3 أيام فقط لا يمكن تكذيب العين وتصديق ما تروجه أنت، السلب.. النهب.. القتل.. احتجاز رهائن من عائلات العسكريين والسكان المدنيين”.

وتابع “كلها أفعال أنا شاهد عيان عليها والمنفّذ الدعم السريع، عن أي ديمقراطية تتحدث أنت؟ تنازَل عن كم مليون تكاليف الزيارة مع حماية أمنية وانزل اعمل نظرة”.

ويميل ساويرس -بحسب ردوده- إلى تأييد حميدتي مشيرًا إلى أن قائد قوات  الدعم السريع يريد الانتقال بالسودان من الحكم العسكري إلى الحكم المدني، وهو ما لا يريده البرهان، وفق رأي رجل الأعمال المصري.

“أيوه.. راجع أشتغل في الذهب”

وطرح الإعلامي أسامة جاويش عبر برنامجه (آخر كلام) مساء أمس، هذا السؤال “هل هناك مصلحة بين ساويرس وحميدتي؟”، مرحبًا بأي رد من رجل الأعمال المصري، لكن الأخير اكتفى بالرد عبر تويتر صباح اليوم الخميس مؤكدًا أن قائد قوات الدعم السريع يدعم الاتفاق الإطاري للتحول الديمقراطي وأن البرهان هو الذي تهرب من جعله اتفاقًا نهائيًّا للحفاظ على السلطة.

وعاد ساويرس للحديث عن الذهب فاعترف “بالنسبة للذهب أيوه أنا راجع أشتغل فيه في السودان بعد خروجي من أرياب (منطقة في شمال شرق السودان) وبتفاوض مع مجموعات كثيرة عندها امتيازات استكشاف، لكن لا علاقة بالأمر ده وموقفي من أطراف الحرب. أنا حر في موقفي حتى لو اختلفت مع موقف حكومة بلدي!”.

وعلّق أحد المغردين قائلا “موقف حميدتي من الاتفاق الإطاري ليس حبًّا في الديمقراطية، ولكن لعلمه بأنه سيعطيه وضعًا قانونيًّا معترفا به من الجميع ومخرجًا آمنًا. بينما البرهان والكيزان هم الخاسرون الوحيدون من تطبيق الإطاري والتحول الديمقراطي”.

أبرز التعليقات:

وعلّق مازن سعيد ساخرًا “ياعم نجيب ديمقراطية بالذهب؟”.

ورد آخر “يسيبه من موضوع الذهب ليه إذا كان هو السبب المباشر لدعمك لمليشيات أيديها ملطخة بالدم زي دول؟!”.

وعلق شادي “والحكم الديمقراطي ده هيجي من اثنين جنرالات بيتصارعوا على السلطة؟”.

وتساءل آخر “هل الديمقراطية حيجيبها حميدتي، بعض من مشاهد قوات الدعم احتلال البيوت ونهبها قتل العزل نهب البنوك والمحال وتكسيرها قتل الأطباء واعتقالهم لعلاج جرحاهم تحت تهديد السلاح، يعني ناس بالهمجية دي حيجيبوا ديمقراطية؟ اتقي الله وكفاية لعب بالعقول”.

أما الصحفية داليا حافظ فغردت “شاكرين مشاعرك ومصدقينك. معركتنا طويلة إخوان السودان (الكيزان) سيفعلون أي شيء ليحرموك ويحرمونا هذه الشوفة. ولكن ستنتصر إرادة الشعب في آخر المطاف صدق أو لا تصدق!”.

وغرد الأكاديمي أحمد فؤاد أنور متهكمًا “ومن الجدير بالذكر أن لحميدتي ومليشياته تاريخ عريق في دعم الديمقراطية والتحول المدني، بل ويعتبر هذا هدفها السامي وتخصصها الدقيق. من أجله كانت مع عمر البشير، وكانت في دارفور واليمن ثم ضد البشير ومع الجيش بقيادة البرهان وضد اعتصام القيادة العامة، وحاليًّا ضد الجيش والبرهان”.

ومنذ 15 أبريل/ نيسان الجاري، اندلعت في الخرطوم وعدد من ولايات السودان الأخرى اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها مئات بين قتيل وجريح معظمهم من المدنيين.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان