بوتين يستثني “الدول الصديقة” من حظر مبيعات النفط الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

استثنى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “الدول الصديقة” من الحظر المفروض على مبيعات نفط بلاده بموجب شروط سقف الأسعار.

وأفاد الموقع الإلكتروني للحكومة الروسية بأن بوتين وقع أمس الجمعة مرسومًا بإعفاء العقود القائمة مع ما يوصف بالدول والشركات “الصديقة” من الحظر الذي فرضه على مبيعات النفط الروسي ردًّا على فرض قيود على الأسعار.

ووقع بوتين في ديسمبر/ كانون الأول مرسومًا يحظر توريد النفط الخام والمنتجات النفطية بدءًا من الأول من فبراير/ شباط إلى الدول التي تلتزم بسقف الأسعار.

وكانت مجموعة السبع والاتحاد الأوربي وأستراليا قد اتفقت على فرض سقف للسعر عند 60 دولارًا لبرميل النفط الخام الروسي المنقول بحرًا بدءًا من الخامس من ديسمبر الماضي ردًّا على الحرب الروسية على أوكرانيا.

ووقّع بوتين الجمعة تعديلات على المرسوم الذي أصدره في ديسمبر ليستثني التعاقدات الحالية مع شركات ودول لا تعتبرها روسيا “غير صديقة”.

وتواصل روسيا إنتاج النفط وتصديره على الرغم من العقوبات بعدما حولت مسار صادراتها النفطية إلى الصين والهند لتحل محل الأسواق التقليدية في أوربا.

النفط الروسي (أسوشيتد برس)

مواجهة “العدوان الاقتصادي” الغربي

وقال بوتين إن على روسيا التحرك سريعًا لمواجهة ما سماه “العدوان الاقتصادي” الغربي، وإن موسكو ستوسع علاقاتها مع دول في أوربا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

ويواجه الاقتصاد الروسي تحديات عديدة هذا العام من بينها ضعف الروبل وتراجع عائدات الطاقة وتزايد العزلة في ظل مواصلة الدول الغربية فرض عقوبات على موسكو على خلفية ما تقوم به في أوكرانيا.

وقال بوتين أثناء اجتماع لمشرعين روس “في مواجهة العدوان الاقتصادي الغربي، يتعين على البرلمان والحكومة وجميع السلطات الإقليمية والمحلية العمل بوضوح وسرعة كفريق واحد متماسك”.

وأضاف “لن نسمح لروسيا بأن تعزل نفسها. وعلى العكس، سنوسع علاقات تعاونية عملية قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة مع الدول الصديقة في أوربا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا”.

المصدر: رويترز

إعلان