خبيرة في الشؤون الأفريقية: فولكر كان ضحية انحيازه إلى قوى الحرية والتغيير (فيديو)

قالت الدكتورة أماني الطويل مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن المبعوث الأممي في السودان فولكر بيرتس لم تكن لديه القدرة على تحليل أدوار الفاعلين الدوليين والإقليميين في الملف السوداني بمعزل عن الرؤى السياسية الداخلية التي كانت تتميز بالكثير من الانقسامية، على حد وصفها.

وأضافت أماني الطويل في لقاء مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء السبت، أن “التكوين الغربي للسيد فولكر وحماسته الزائدة للديمقراطية بمعناها الغربي، جعلته يقترب كثيرا من التقديرات التي كان يقدمها المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير منذ بداية مسلسل تفعيل عملية الانتقال السياسي في البلاد”.

وتابعت مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قائلة إن فولكر بيرتس “فشل” خلال مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق الإطاري وما بعده في الضغط من أجل “تكوين تحالف سوداني كبير يضمن مشاركة جميع القوى السياسية السودانية لتحقيق مطالب الثورة”.

وكان القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد طلب في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نشرتها وسائل إعلام سودانية منها منصة “سودانيات” على تويتر، ترشيح بديل لرئيس بعثة “يونيتامس”.

وبحسب الرسالة، قال البرهان “إن بيرتس مارس في تقاريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة التدليس والتضليل بزعم الإجماع على الاتفاق الإطاري بينما الواقع يخالف ذلك بصورة جلية”.

وأوضحت أماني الطويل أن طلب البرهان من الأمين العام للأمم المتحدة ترشيح بديل لرئيس بعثة يونيتامس “نابع من أنه لم يكن محايدا، وأنه اصطف إلى جانب فريق على حساب فريق آخر”.

وقالت “أصحاب النظام القديم في السودان اعتبروه معاديا لهم ومن ثم طالبوا باستبداله”.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن غوتيريش مصدوم من رسالة البرهان، وأكد ثقته الكاملة بفولكر، وفخره بالعمل الذي قام به.

المصدر : الجزيرة مباشر