والد الطفلة سديل نغنيغة يكشف وصيتها قبل استشهادها برصاص قناص إسرائيلي (فيديو)

قال غسان نغنيغة والد الطفلة الشهيدة سديل نغنيغة إن ابنته أصيبت برصاصة قناص إسرائيلي في رأسها، فجر الاثنين، في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وأضاف نغنيغة خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء الأربعاء، أنه قبيل لحظة أصابتها، طلبت منه الانتقال لبيت عمها الذي يبعد عنهم بحوالي 9 أمتار طلبًا للأمن جراء الاقتحامات التي قامت بها قوات الاحتلال والمستوطنون للمخيم.
وأضاف أنه بعد لحظات قليلة فتح شباك المنزل، ليجد ابنته سديل “غارقة في الدماء”.
وتابع قائلًا “رغم الوضع الأمني المنفلت في المخيم، تمكنت من نقلها للمستشفى، وتم وضعها تحت العناية المركزة، لكنها فارقت الحياة لأن رصاصة القناص اخترقت جمجمة الرأس بالكامل”.

وكانت الطفلة سديل البالغة من العمر 15 عامًا قد استشهدت متأثرة بجروحها خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير على مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية، فجر أول أمس الاثنين.
وحول تفاصيل تشييع جنازة الشهيدة سديل، أوضح نغنيغة أنه عندما كان يتابع حالة ابنته الصحية وهي تحت العناية المركزة في المستشفى، زاره عدد من رفيقاتها في المدرسة، وأظهرن له فيديو يتضمن وصية ابنته الشهيدة، وهي “توصي زميلاتها بأنه في حالة استشهادها يحملن نعشها للمثوى الأخير”.
وقال “ما اكتشفته بعد ذلك هو أن جميع زميلاتها كتبن وصاياهن الأخيرة لأنهن أدركن أن الموت بتربص بجميع سكان المخيم وأن الجيش الإسرائيلي ماض في استهداف جميع الفلسطينيين أطفالًا كانوا أم شيوخًا”.