إبر التنحيف.. ما مدى فاعليتها وسلامتها؟.. “مع الحكيم” يجيب (فيديو)

أوضح استشاري الغدد الصماء والسكري الدكتور محمد الريشي، أن مرضى السكري في العام 2023 محظوظون بنسبة كبيرة جدًا مقارنة بمرضي السكري في العام 2010، وذلك بالنظر لتعدد العلاجات والبدائل الطبية المتوافرة.
وقال الريشي خلال استضافته ضمن حلقة جديدة من برنامج مع الحكيم على قناة الجزيرة مباشر، إن إبر التنحيف أصبحت اليوم حلًا شائعًا ومفضلًا لخسارة الوزن والتحكم في معدلات السكر في الدم عند الكثير من المرضى، إذا ما تم استعمالها تحت إشراف طبي وحسب الجرعات المحددة.
وأضاف الريشي أن هناك عينات متعددة ومختلفة من هذه الإبر، لكن أهمها هي: “أوزمبيك” و”مونجارو” و”ساكسيندا” و”فريكتوزا”.
وقال إن غالبية هذه الإبر تم اختبارها في البداية على مرضى السكري من النوع الثاني، وأثبتت التجارب أنها تساعد على التحكم في الأيض المرتبطة بزيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم وإنقاص الوزن.
وأضاف أن كلًا من أوزمبيك ومونجارو أثبتتا فاعليتهما المخبرية والعملية، وأن نتائجهما لمرضى السكري (النوع الثاني) تكون عالية جدًا كلما تم استعمالها مع بقية الأودية المخفضة للسكر.
وقال إن ميزة إبرة أوزمبيك كونها تستخدم بمعدل مرة واحدة في الأسبوع، وأثبتت النتائج أنها أسهمت في إنقاص الوزن عند حوالي 80% من الأشخاص الذين يعانون من البدانة، كما أنها تساعد على تحسين معدلات السكر في الدم. موضحًا أن هذه النتائج تختلف من شخص لآخر، لكن نسب النجاح والفعالية تبقى دائمًا عالية.
أما بالنسبة لإبرة مونجارو، فقال الريشي إن هذه الإبرة مرخصة حتى الآن لأصحاب السكري فقط، وإن نسب فعاليتها تظل عالية وتصل 85% عند بعض المرضى.
وخلص الريشي إلى أن المكونات الطبيعية لهذه الإبر وكفاءاتها الطبية يجعل منها حلًا مطلوبًا من قبل العديد من الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري النوع الثاني أو البدانة، مضيفًا أن آثارها الجانبية تكاد ترتبط بالشعور بالغثيان وسرعة نبضات القلب.
وبالمقابل أوضح الريشي أن هذه الإبر لا ينصح بها للأشخاص الذين يعانون من اختلال على مستوى الغدة الدرقية أو التهابات البنكرياس أو النساء الحوامل.