بوتين يعلن مقتل قائد “فاغنر” يفغيني بريغوجين ويعزي عائلته (فيديو)

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) ورئيس مجموعة فاغنر (الفرنسية)

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، مقتل قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين.

وقدّم بوتين تعازيه لأقارب ضحايا تحطم طائرة بريغوجين، مشيرًا إلى انتظار نتائج التحقيقات من أجل كشف ملابسات حادث التحطم.

وقال بوتين إن “بريغوجين” كان رجل أعمال موهوبًا، ولديه “أخطاء جسيمة في حياته”، على حد وصفه.

وأضاف في تصريحات تلفزيونية أنه من الضروري “انتظار نتيجة التحقيق الرسمي في الحادث الذي قُتل فيه جميع الأشخاص العشرة الذين كانوا على متن الطائرة”، قائلا إن الفحص سيستغرق بعض الوقت.

 

وأضاف “عرفت بريغوجين لفترة طويلة جدا، منذ مطلع التسعينيات. لقد كان رجلاً ذو مصير معقّد”.

وتابع بوتين “سنرى ما سيقوله المحققون في المستقبل القريب. الفحوص جارية، فحوص فنية وجينية”.

وأردف أثناء اجتماعه مع قائد منطقة دونيتسك الذي عيّنته روسيا، “سيتم إجراؤه حتى النهاية والتوصل إلى نتيجة. لا شك في ذلك”.

وأكد أن قائد فاغنر “عاد من إفريقيا” يوم الحادث الأربعاء.

واعتبر بوتين أن ضحايا تحطم الطائرة “قدموا مساهمة كبيرة في جهودنا المشتركة” في أوكرانيا.

وأمس الأربعاء، كان بريغوجين بين 10 ضحايا تحطّم طائرة خاصة في روسيا، وفق ما أعلنته مجموعة “فاغنر”.

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن الاستخبارات الأمريكية تدرس احتمال أن تكون الطائرة تحطمت بعد وقوع انفجار داخلها.

وأضافت الصحيفة أن وقوع انفجار داخل الطائرة هو الفرضية الرئيسية وقد يكون ناجماً عن انفجار قنبلة، أو تزويدها بوقود مغشوش.

وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إن مقتل بريغوجين ستكون له تداعيات في مناطق وجود فاغنر في العالم.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن التقارير بشأن تعرض الطائرة لصاروخ أرض جو غير دقيقة، ولا توجد أي فرضية مرجحة بشأن سبب التحطم.

وتمتد علاقة الرئيس الروسي وقائد “فاغنر” لسنوات طويلة، لكن الأخير قاد تمردًا على السلطة العسكرية في موسكو في يونيو/حزيران الماضي، وأدان الرئيس الروسي “الخيانة” التي ارتكبها بريغوجين، وعزاها إلى “طموحاته المفرطة ومصالحه الشخصية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان