بينهم أطفال.. 150 حالة تلوث في درنة ووزارة الصحة تحذر المواطنين من مياه الشرب في المدينة (شاهد)

التلوث وحالات الإسهال وقعت بين العائلات النازحة من مناطق الفيضانات بسبب اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي (رويترز)

أعلن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، رصد  150 حالة تلوث بالمياه غير الصالحة للاستهلاك والشرب في درنة، مشيرا إلى أن بينهم أطفالا.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية تصريحات لمدير المركز حيدر السائح، قال فيها إن التلوث وحالات الإسهال وقعت بين العائلات النازحة من مناطق الفيضانات بسبب اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، لافتا إلى أنه تم تقديم العلاج والدعم النفسي لهذه العائلات.

وأشار السائح في مقطع فيديو عبر صفحة المركز بموقع فيسبوك إلى أن جثث المتوفين جراء الفيضانات لا تعد ناقلة للأمراض، ومن ثم لا داعي للقلق عند لمسها أو دفنها مع مراعاة اشتراطات السلامة المعادة كارتداء قفازات ونحو ذلك.

وأكد أن حالة الطوارئ في درنة سيتم إعلانها لمدة عام كامل تحسبا لانتشار أي أوبئة جراء تلوث مياه الشرب.

من جانبه، قال وزير الصحة الليبي عثمان عبد الجليل إنه تم إنشاء ستة مستشفيات وعيادات جديدة في الجانبين الشرقي والغربي من البلاد، مؤكدا أن أولوية الجميع هي استعادة المساعدة والخدمات الطبية.

وأضاف عبد الجليل في لقاء مع شبكة “بي بي سي” البريطانية أن “مصدر القلق الأكبر الآن هو المياه الملوثة، فإمدادات المياه في المدينة تعتمد على الآبار الجوفية، ومعظم الآبار مغطاة بالطين أو ملوثة بمياه الصرف الصحي”.

وبدورها، قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن فرق مراقبة حماية البيئة من شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، بدأت في أخذ عينات عشوائية لمياه الشرب من مناطق مختلفة في مدينة درنة.

وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تهدف إلى قياس نسبة الملوثات فيها وتقديم النتائج حفاظا على سلامة المواطنين بالمنطقة.

وحذرت شركة المياه والصرف الصحي بمنطقة جبل الأخضر المناطق المنكوبة والمتضررة من الفيضانات، مطالبة بعدم شرب مياه الآبار واستخدامها في الغسيل فقط إذا لزم الأمر.

وجاء التحذير بعد تسجيل حالة تسمم لإحدى المواطنات القاطنة بحي (54)، وتم إيواؤها في إحدى المصحات بمدينة البيضاء.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان