“زلة محرجة”.. بايدن ينسى مصافحة لولا دا سيلفا (فيديو)

شهدت منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية حالة من السخرية والجدل عقب موقفَين تعرض لهما الرئيس الأمريكي جو بايدن، أثناء مؤتمر صحفي جمعه بنظيره البرازيلي لولا دا سيلفا، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء في نيويورك.
وفي مشهدٍ لفت أنظار المتابعين، بنهاية مؤتمر حول حقوق العمال، صافح المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت أنجبو، الرئيس بايدن ثم صافح الرئيس لولا دا سيلفا.
وعندما همّ الرئيس البرازيلي بالتوجه نحو بايدن لمصافحته قبل أن يغادر المنصة، سبقه الأخير بالمغادرة دون مصافحته، وبدت على الرئيس البرازيلي علامات الانزعاج قبل أن يغادر هو الآخر.
وفي موقف ثانٍ سَبَق هذا الموقف، قال الرئيس البرازيلي أثناء افتتاح خطابه: “بدايةً، أود أن أرحب بالرئيس بايدن، وأن أقول له: هل تسمعني أيها الرئيس بايدن؟ هذه لحظة تاريخية للبرازيل وللولايات المتحدة. أيها الرئيس بايدن هل سمعتني؟”.
وما استدعى الرئيس البرازيلي تكرار سؤاله أكثر من مرة، هو أن الرئيس الأمريكي بدا منشغلًا بشيء ما بيده أثناء خطاب دا سيلفا.
وتداول متفاعلون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع “الفيديو” التي توثق الموقفَين، ساخرين من المواقف المتكررة التي أقحم فيها بايدن نفسه بشكل محرج.
وكتبت الناشطة ويندي باترسون: “إنه لم ينتظر مغادرة أي منهما المنصة أيضًا. انظروا إليه وهو لا يعرف كيف ينزل عن المنصة بالطريقة نفسها التي صعد بها عليها. كم هذا محرج”.
ودوّن إريك دافيس: “يحاول زعيم البرازيل الاقتراب ببطء ثم يدرك أن جو قد توجّه بالفعل إلى سريره”.
وقال أندرو سترينج: “يمكنك أن تعرف من خلال إشارة اليد التي يقوم بها الرئيس البرازيلي، أنه يقول بعقله: يا له من مهرج”.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الرئيس بايدن البالغ من العمر 81 سنة على سقطات بروتوكولية، فقد سبق أن أنهى أحد خطاباته بجملة “ليحفظ الله الملكة” في إشارة لملكة بريطانيا، كما تحدث في خطاب رسمي آخر عن خسارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحرب في العراق، وهو ما اعتبر برأي المراقبين مؤشرًا على تقدم الرئيس في العمر، وعدم قدرته على تأدية مهامه الرئاسية على أكمل وجه.