انتشال الجثث وإعادة فتح الطرق.. ليبيا تسابق الزمن للتعافي من آثار الفيضان المدمر (شاهد)

على قدم وساق تجري حاليا عمليات فتح الطرق الرئيسية والفرعية في مدينة درنة، لتسهيل انتقال الأهالي في المناطق التي ضربتها الفيضانات شرقي البلاد.
وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة مباشر، انتشال بعض ضحايا السيول والفيضانات في درنة من قبل فرق الإنقاذ الليبية والإيطالية.
وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري اجتاح الإعصار المتوسطي “دانيال” عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، ودرنة التي كانت المتضرر الأكبر.
وعن آخر إحصائية مسجلة لديهم لعدد الضحايا، قال الناطق باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، محمد الجارح، إنه “تم انتشال ودفن 23 جثة بمدينة درنة، ليصل بذلك إجمالي الضحايا حتى الآن إلى 3868 حالة وفق الأرقام المسجلة والمؤكدة لدى وزارة الصحة”.
وقبل أيام قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أعداد الأطفال المتضررين بفيضانات ليبيا بنحو 300 ألف.
ويعتبر وادي درنة مصبًّا لكل السيول القادمة من جنوب المدينة من مناطق المخيلي والقيقب والظهر الحمر والقبة والعزيات، وعند امتلائه جراء إعصار “دانيال”، انهار سدا “البلاد” و”سيدي بو منصور” اللذان كانا الضامن الوحيد لحبس مياه السيول المنحدرة من أعالي مناطق الجبل.
وتم بناء السدين المنهارين فيما بين 1973 و1977 للسيطرة على الفيضانات وري الأراضي الزراعية وتوفير المياه للمجتمعات المجاورة، ويبلغ ارتفاعهما 45 و75 مترًا على التوالي، وتبلغ القدرة التخزينية للمياه بهما 1.5 مليون متر مكعب، و23 مليون متر مكعب.