السودان.. مقتل وإصابة مدنيين بسبب قصف جوي وتجدد القتال بين الجيش والدعم السريع

الدخان يتصاعد حول منطقة الخرطوم بحري وسط القتال المستمر في السودان (الفرنسية - أرشيف)

قُتل مدنيون وأصيب آخرون بمنطقة مايو جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم جراء قصف شنته طائرة مسيّرة على المنطقة، وسط تجدد القتال بين الطرفين المتحاربين في أنحاء العاصمة اليوم السبت.

وأعلنت غرفة طوارئ جنوب الحزام التابعة للجان المقاومة بأحياء جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم، في تعميم صحفي اليوم، مقتل امرأة وإصابة 17 آخرين حالة بعضهم خطرة بينهم 6 أطفال بسبب قصف جوي لمنطقة مايو حي (31) جنوب الحزام.

وقالت غرفة طوارئ جنوب الحزام بالخرطوم في بيان عبر صفحتها على فيسبوك، إن عملية البحث عن الضحايا تحت الأنقاض مستمرة.

تجدد الاشتباكات

وتواصلت، اليوم السبت، المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومدنها وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، وتقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بأن الطرفين المتحاربين تبادلا القصف المدفعي فجر اليوم، حيث ارتفعت أعمدة الدخان من محيط قيادة الجيش وسط العاصمة، إثر استهدافها من قوات الدعم السريع بالمدفعية الثقيلة.

وقصف الجيش مستخدمًا المدفعية والمسيّرات مواقع للدعم السريع بمنطقة (الجريف غرب) جنوب شرقي العاصمة الخرطوم، والأحياء المحيطة بالمدينة الرياضية والمحيطة بسلاح المدرعات جنوبي الخرطوم.

وفي أم درمان غربي العاصمة، قال مراسلنا إن الجيش قصف بالمدفعية الثقيلة والمسيّرات مواقع للدعم السريع وسط وغرب وجنوب المدينة.

استمرار المعارك وسط المعاناة

يأتي القتال والاشتباكات بين الطرفين المتحاربين وسط المدنيين، حيث يسقط ضحايا منهم، وسجَّل يوم الخميس مقتل عدد من المدنيين من بينهم أسر كاملة جراء سقوط قذيفة على محطة حافلات في أم درمان.

وتعاني البلاد التي كانت أصلًا تعيش أزمة اقتصادية شديدة، نقصًا كبيرًا في السلع الاستهلاكية والأغذية، وانهيار القطاع الصحي بسبب نقص الكوادر الطبية وانعدام الأدوية والمواد الطبية وعدم توافر السيولة.

واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف إبريل/نيسان، عندما تحوَّل توتر مرتبط بخطة مدعومة دوليًّا للانتقال السياسي إلى صدام مباشر بعد 4 سنوات من الإطاحة بعمر البشير في انتفاضة شعبية.

وتسبب الصراع في اندلاع اشتباكات واسعة النطاق في العاصمة وإقليم دارفور خاصة، بالإضافة إلى أعمال نهب وسلب مما سبَّب نقصًا في الأغذية والأدوية في الخرطوم ومدن أخرى، ودفع ما يزيد على 5 ملايين إلى الفرار من ديارهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان