“الناجون من القنابل مهددون بالمرض والجوع”.. منظمة إنسانية: هجمات إسرائيل على غزة قتلت 10 آلاف طفل

أطفال في غزة يبكون بحرقة عقب قصف الاحتلال لمنزلهم واستشهاد أفراد من عائلتهم
أطفال في غزة يبكون بحرقة عقب قصف الاحتلال لمنزلهم واستشهاد أفراد من عائلتهم (رويترز)

أعلنت منظمة (أنقذوا الأطفال) الإنسانية، أن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 1% من الأطفال في قطاع غزة منذ انطلاق هجماته في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ مما يعني استشهاد نحو 10 آلاف طفل فلسطيني.

وقالت في بيان “قتل أكثر من 10 آلاف طفل جراء الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية، مع آلاف في عداد المفقودين. 1% من الأطفال ذهبوا في أقل من 100 يوم. أصيب عدد لا يحصى من الجرحى، وأولئك الذين نجوا من القنابل مهددون بالمرض والجوع”.

وأضافت المنظمة في بيان على فيسبوك “كفى. كفى. نحن بحاجة إلى وقف نهائي لإطلاق النار لحماية أرواح الأبرياء”.

“أهوال لا توصف”

وكشفت المنظمة الدولية الإنسانية، أن الأطفال الذين نجوا من العنف في غزة يعانون أهوالا لا توصف، بما في ذلك الإصابات التي تغير حياتهم، إضافة إلى الحروق والأمراض وعدم كفاية الرعاية الطبية وفقدان الوالدين والأحباء.

وأكدت المنظمة أن الأطفال الذين اضطروا إلى الفرار من العنف مرارا وتكرارا، ليس لديهم مكان آمن يذهبون إليه وهم مجبرون على الفرار من العنف إلى أجل غير مسمى، وقالت “لقد واجهوا أهوال المستقبل”.

وأكد مدير المنظمة في فلسطين جيسون لي في البيان، أن الأطفال الفلسطينيين دفعوا ثمنًا باهظًا لعدم التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وقال “يقتل ما معدله 100 طفل كل يوم لا يتم فيه التوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار. لا يوجد مبرر لقتل الأطفال. إن الوضع في غزة فظيع وكارثة لإنسانيتنا المشتركة”.

وأشار مدير المنظمة في فلسطين إلى أن الأطفال في غزة يدفعون ثمن صراع لم يشاركوا فيه. وقال “هم مرعوبون ومصابون ويتعرضون للإعاقة”.

وشدد على أن نحو 1% من الأطفال في غزة قتلوا جراء القصف الإسرائيلي والعملية البرية، ويواجه آخرون الموت جوعًا ومرضًا مع اقتراب المجاعة أكثر من أي وقت مضى.

وقال إن الضرر العقلي الذي يعاني منه الأطفال الناجون والدمار الكامل للبنية التحتية، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات، تسبب في دمار مستقبلهم.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات