الجيش الإسرائيلي يعترف: لهذه الأسباب تم نبش المقابر في غزة

قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الخميس، إن القوات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بالغة بمقبرة في خان يونس جنوبي غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث قامت باستخراج جثث ونقلها”.
ونقلت الشبكة عن الجيش الإسرائيلي أن ما قام به هو جزء من البحث عن رفات الأسرى الذين احتجزتهم حماس خلال عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4والدة جندي إسرائيلي كان أسيرا في غزة: جيشنا قتله “عمدًا” وضحى به
- list 2 of 4صحيفة إسرائيلية: القضاء على حركة حماس واستعادة الأسرى من غزة هدفان متناقضان
- list 3 of 4جمهور الجزيرة مباشر يرد على كاتب إسرائيلي “ليس غريبًا على إسرائيل المعروف عنها الكذب”
- list 4 of 4القسام تعلن مقتل وإصابة 30 جنديا إسرائيليا بعد استدراجهم لمنزل جنوبي غزة
وردًّا على سؤال للشبكة الأمريكية حول تدمير مقابر في خان يونس، قال الجيش الإسرائيلي إنه “ملتزم بإنهاء مهمته العاجلة لإنقاذ الرهائن، والعثور على جثث الرهائن في غزة وإعادتها”.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه “عندما تصل إلينا معلومات استخبارية مهمة نقوم بعمليات محددة لإنقاذ الرهائن في أماكن محددة تشير المعلومات لاحتمال وجود الجثث فيها”.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن الجيش الإسرائيلي قوله إن عملياته تتم “بأفضل الظروف المهنية واحترام للمتوفين”، وأن الجثث التي يتم تحديد أنها ليست للرهائن، “تتم إعادتها بكرامة واحترام”.
وألقى الجيش الإسرائيلي باللوم على حماس قائلا إنه “لو لم تقم حماس باحتجاز رجال ونساء وأطفال إسرائيليين رهائن لما كانت هناك حاجة لمثل هذا البحث عن رهائننا”.
وحسب القانون الدولي فإن الهجوم على المقابر يعد جريمة حرب إلا إذا تم استخدامها لأغراض عسكرية.
وذكرت “سي إن إن” أن هذه هي “المرة الأولى التي يعترف فيها الجيش الإسرائيلي بعمليات استخراج جثث”.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا على غزة خلّفت حتى الخميس أكثر من 24 ألف شهيد وما يزيد على 61 ألف مصاب، وتسببت في تدمير آلاف المنازل ونزوح ما يقرب من 1.9 مليون فرد بحسب بيانات الأمم المتحدة.