“إلحقنا يا عمو”.. عم الطفلة ليان يروي تفاصيل فاجعة استشهاد أخيه وأسرته ويناشد معرفة مصير هند (فيديو)

الطفلة هند رجب كانت برفقة عائلة عم والدتها “بشار حمادة” حينما تم إطلاق النار على السيارة

روى عصام حمادة -عم الطفلة ليان حمادة (15 عاما)- للجزيرة مباشر تفاصيل مؤلمة عن استشهاد أخيه وأسرته ومحاصرة سيارتهم، مؤكدا أن القصة بدأت منذ صباح الاثنين الماضي، عندما اصطحب شقيقه بشار زوجته وأطفاله الأربعة ومعهم هند بالسيارة.

وذكر الهلال الأحمر في منشور سابق له، أن الطفلة هند رجب كانت برفقة عائلة عم والدتها “بشار حمادة” حينما تم إطلاق النار على المركبة، وبقيت الطفلة وحدها داخلها بعد أن استشهد كل من فيها، ولأكثر من 3 ساعات بقي طاقم الهلال الأحمر على اتصال مع الطفلة لتهدئتها، ثم أعلن في منشور آخر فقدان الاتصال مع طاقم الإسعاف الذي هرع لإنقاذ هند.

وقال عصام حمادة “هند كانت راكبة مع أخويا بشار الله يرحمه”، مشيرا إلى اتصاله بأخيه صباح الاثنين ولكن دون رد.

وأوضح أنه بعد ساعة من اتصاله بشقيقه، جاءه اتصال استغاثة من الطفلة ليان ابنة أخيه الكبرى، وهي تستغيث به قائلة “يا عمو أمانة إلحقنا أنا متصابة”.

وأضاف أنه تواصل مع مستشفى الشفاء والمستشفى المعمداني، وتم تحويله إلى الهلال الأحمر الذي تحرك لإنقاذ الأسرة.

“إلحقنا يا عمو”

وتابع العم عصام “بعد ذلك وصلني اتصال من الطفلة رغد شقيقة ليان مستغيثة: أبويا وأمي وأخويا وأختي استشهدوا، إلحقنا يا عمو”.

واستكمل العم بحسرة “قعدت أتواصل مع رغد من الساعة 11 حتى الساعة 4. استشهدت رغد وهي بتكلم فيا، وتحمّلني أمانة إنقاذها”.

ثم وصله اتصال من الطفلة هند التي أخبرته باستشهاد جميع من معها، ومحاصرتها داخل السيارة وخوفها الشديد، مؤكدا استمرارها في البكاء دون توقف.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد وثق في تسجيل صوتي لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على الطفلة ليان، حينما كانت تطلب النجدة هاتفيا بعد إطلاق الاحتلال النار على السيارة التي تركبها مع أسرتها.

ويقف العم في ساحة المستشفى المعمداني بانتظار أي معلومات عن الطفلة هند، ويناشد الجهات المعنية مساعدته في تسلُّم جثث شقيقه وأبنائه، ومعرفة مصير هند.

المصدر : الجزيرة مباشر