تسجيل جديد لاستغاثة هند.. ما مصير طفلة غزة بعد 48 ساعة من الحصار وسط 6 جثث؟ (فيديو)

حاولت المسعفة تهدئة هند، وأنباء عن إصابة الطفلة في يدها وظهرها وساقها

الطفلة هند رجب
الطفلة هند رجب (الهلال الأحمر في غزة)

بث الهلال الأحمر في غزة عبر منصاته، الأربعاء، جزءًا مسجّلًا من مكالمة استغاثة الطفلة هند رجب العالقة منذ يومين وسط 6 جثث داخل سيارة محاصَرة.

وكان الهلال الأحمر ذكر في منشور سابق له، أن الطفلة هند رجب كانت برفقة عائلة عم والدتها “بشار حمادة” حينما تم إطلاق النار على المركبة، وبقيت الطفلة وحدها داخلها بعد أن استشهد كل من فيها (الرجل وزوجته وأطفاله الأربعة).

ولأكثر من 3 ساعات بقي طاقم الهلال الأحمر على اتصال مع الطفلة لتهدئتها، ثم أعلن في منشور آخر أمس فقدان الاتصال مع طاقم الإسعاف الذي هرع لإنقاذ هند.

وقالت هند بصوت مرتجف خلال الاتصال “خذيني.. تعالي.. أمانة كتير خايفة تعالوا”، فيما تحاول المسعفة تهدئتها.

مصير مجهول

وقالت المتحدثة باسم الهلال الأحمر، نبال فرسخ، إن مصير مسعفيْ المنظمة يوسف وأحمد اللذين توجها قبل يومين لإنقاذ هند (6 سنوات) لا يزال مجهولًا حتى اللحظة، وجدد الإعراب عن قلقه العميق إزاء استمرار فقدانه الاتصال بطاقم الإنقاذ ومصير الطفلة.

وأضافت فرسخ في كلمة مصورة مساء الأربعاء “هند كانت محاصرة بالدبابات الإسرائيلية وموجودة داخل مركبة أطلق جنود الاحتلال النار على كل من فيها فاستشهدوا جميعًا. هند عاشت لحظات مرعبة، لساعات محاطة بالدم وبجثامين الشهداء”.

وأضافت “أبطال الهلال الأحمر الفلسطيني توجهوا لإنقاذها، وحتى هاي اللحظة مصير هند وأحمد ويوسف لسه مجهول. كل دقيقة بتفرق بحياتهم. ولنرجعهم بالسلامة بدنا همتكم. أنقذوا هند”.

مصابة في يدها وظهرها وساقها

وكان الهلال الأحمر قد وثق في تسجيل صوتي سابق، لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار على الطفلة ليان حمادة (15 عاما)، حينما كانت تطلب النجدة هاتفيًا بعد إطلاق الاحتلال النار على السيارة التي تركبها مع أسرتها.

وقالت والدة هند لقناة الجزيرة إن ابنتها أخبرتها -في اتصال هاتفي- أن ليان استشهدت، وأنها (هند) على قيد الحياة، وأكدت لها أنها مصابة في يدها وظهرها وساقها.

“أنقذوا هند”

وأطلق نشطاء عبر منصات التواصل وسم “أنقذوا هند” للمساعدة في البحث عن الطفلة المحاصرة وطاقم الإسعاف التابع للهلال الأحمر الذي تم إرساله لإنقاذها ثم انقطع الاتصال به، مشيرين إلى أن مصيرهم لا يزال مجهولًا.

وكتبت سلوى عبر حسابها بمنصة إكس “يارب كل الرعب والألم والمعاناة اللي بيعيشها أهل غزة وأطفالها فى كل ساعة وكل لحظة وكل يوم يعيشها كل المتخاذلين والمتآمرين على غزة وأهلها.. حسبنا الله وكفى”.

فيما كتب حمد يقول “وجه الانسانيه البشع! دنسوا رداء الانسانية الابيض بقبح إنسانيتهم”، وكتب آخر قائلًا “كل العالم يجب ان يطالب للسماح بمرور المساعدة للوصول للطفلة هند، وشأنها شأن المثير من العالقين ولا يعلم عنهم شيء”.

المصدر : الجزيرة مباشر