السنوار قبل استشهاده: هذه أكبر هدية يمكن أن يقدمها الاحتلال لي (فيديو)

تداول نشطاء على مواقع التواصل تسجيلات مصورة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، الذي أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه قُتل خلال اشتباك في رفح جنوبي غزة.
ويظهر السنوار في أحد الفيديوهات 2021 وهو يرد على سؤال لصحفي حول تهديد الاحتلال باغتياله.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وفي رد على سؤال الصحفي بشأن تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في ذلك الوقت، قال السنوار: “أكبر هدية يمكن أن يقدمها الاحتلال لي هي أن يغتالني وأن أقضي إلى الله شهيدا”.
وأضاف السنوار: “عمري 59 سنة وأفضل أن استشهد بـF16 وبالصواريخ، على أن أموت بسبب كورونا أو جلطة أو حادث طريق، أفضل أن أقتل شهيدا”.
الاقتباس من الإمام علي
وقال السنوار في مقطع آخر متداول: “الموت في سبيل الله أسمى أمانينا”، واستشهد بقول للإمام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.
وأوضح السنوار أن فلسفته في الحياة والموت هي فلسفلة الإمام علي الذي قال: “إذا دهم الأمر، وتوقد الجمر، واشتد من الحرب الحر، أيُّ يومي من الموت أفرّ؟ يومٌ لم يُقدّر أم يوم قُدّر؟ يومٌ لم يُقدّر لا أرهبه ومن المقدور لا ينجو الحذر”.
والفكرة الأساسية في مقولة الإمام علي رضي الله عنه هي أن القدر لا مفر منه، وأن الحذر والاحتياط لا يمكن أن يمنعاه.
وفي تحدٍّ واضح للتهديدات الإسرائيلية، أكد السنوار: “إذا مكتوبة [الشهادة] لو في بطن الأرض ألف ميل، ولو كان في بروج مشيدة. أنا أعلم أن الحياة بيد الله سبحانه وتعالى، وأن تهديداتهم (قوات الاحتلال) وإرادتهم وطياراتهم لن تقصر من عمري يوما”.
يأتي نشر هذا المقطع في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن قتل السنوار خلال اشتباك مع قوات الاحتلال.
يحيى السنوار.. مسيرة قائد حماس منذ النشأة وحتى إعلان إسرائيل استشهاده