في رسالة مفتوحة.. “العدالة والتنمية” يرد على خطاب ماكرون في البرلمان المغربي

وجّه حزب العدالة والتنمية المغربي رسالة مفتوحة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منتقدًا بشدة موقفه من الحرب على غزة، ومطالبًا بدعم حق الشعب الفلسطيني في المقاومة وإقامة دولته المستقلة.
وجاءت الرسالة، الموقعة باسم الأمين العام للحزب رئيس الوزراء السابق عبد الإله بنكيران، ردًا على خطاب ماكرون أمام البرلمان المغربي أمس الثلاثاء، حيث عبّر الحزب عن “استغرابه الشديد” لما وصفه بـ”انحياز” الرئيس الفرنسي لإسرائيل في حربها على غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وهاجم ماكرون خلال خطابه الهجمات التي شنتها (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن فرنسا فقدت 48 من أبنائها في هذه الحرب، واثنين من مواطنيها لا يزالان أسيرين في غزة، ولكنه قال إنه “لا شيء يبرر هذا العدد الكبير الكارثي من القتلى في غزة، ومعاناة السكان المدنيين”.
موقف حزب العدالة والتنمية من (حماس)
وأكد الحزب في رسالته أن حركة (حماس) “حركة مقاومة تمارس حقها المشروع المعترف به في القانون الدولي للدفاع عن نفسها ضد الاحتلال والإبادة”، رافضًا وصف ماكرون لها بـ”البربرية”.
وقارن الحزب (حماس) بحركات التحرر الوطني في المغرب وفرنسا والجزائر، مشددًا على شرعية المقاومة ضد الاحتلال.
وانتقد العدالة والتنمية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال إن “ما تقوم به إسرائيل بصفتها كيانًا استعماريًا يحتل بشكل غير قانوني أرض فلسطين ليس له أي علاقة بحق الدفاع الشرعي”.
وأكد الحزب أن ما تقوم به إسرائيل ككيان استعماري يحتل الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني لا يمكن اعتباره حقًا شرعيًا للدفاع عن النفس.
انتقاد الموقف الفرنسي وتذكير بالمسؤولية التاريخية
ودعا الحزب فرنسا، باعتبارها “بلد إعلان حقوق الإنسان والمواطن”، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
وانتقد الحزب بشدة وصف ماكرون لأفعال إسرائيل بأنها “حق الدفاع عن النفس”، معتبرًا ذلك “ظلماً صارخاً وإهانة غير لائقة للشعب الفلسطيني المضطهد”.
وطالب حزب العدالة والتنمية المجتمع الدولي، وعلى رأسه فرنسا، إلى اتخاذ موقف واضح يدين الهجمات الإسرائيلية المستمرة ويعمل على وضع حد فوري لها.
كما طالب بتعزيز الجهود لإنهاء الحصار المفروض على غزة وتوفير الدعم العاجل للشعب الفلسطيني، معتبرًا أن استعادة السلام مرهونة بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.