شاهد: آثار الدمار في بلدة حارة صيدا جنوب لبنان بعد القصف الإسرائيلي

رصدت الجزيرة مباشر آثار الدمار في بلدة حارة صيدا جنوب لبنان، التي شن طيران الاحتلال الإسرائيلي عليها غارات مكثفة أسفرت عن 14 شهيدًا وأكثر من 70 جريحًا.
وصعّدت إسرائيل عدوانها على الجنوب اللبناني، مستهدفة للمرة الأولى بلدة حارة صيدا بغارات مكثفة، في تصعيد خطير يُهدد بتفاقم المأساة الإنسانية في المنطقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 2 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 3 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 4 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
ووقعت الغارات الأولى يوم الأحد الماضي مستهدفة شقة سكنية وأسفرت عن 9 شهداء و38 جريحًا، ثم تبعتها غارة ثانية الثلاثاء استهدفت 3 مبانٍ سكنية مقابل مجمع سيد الشهداء، ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة أكثر من 33 آخرين.
وجاءت الغارة الثالثة بعد ساعتين من الثانية لتستهدف شقة سكنية في منطقة تعمير الحارة، لكنها لم تُسفر عن إصابات لعدم وجود أحد داخلها.

“كل شيء كومة ركام”
وقال محمد عز الدين، وهو مالك أحد المباني، الذي استهدفه طيران الاحتلال في الغارة الثانية، للجزيرة مباشر: “جميع قاطني المبنى هم من المدنيين، معظمهم من المستأجرين القدامى وغالبيتهم من السوريين، ويضم المبنى ثلاث عائلات، لكنها لم تكن موجودة وقت الاستهداف باستثناء سيدة نجت من الموت”.
وأشار إلى أن المبنى قديم ويزيد عمره عن 100 عام، وقد ورثه عن والده، معربًا عن استغرابه من استهداف الاحتلال للمدنيين بذريعة اغتيال قادة ومسؤولين في المقاومة الفلسطينية.
وعملت فرق الدفاع المدني وفرق الإسعاف للبحث عن ناجين، بينما تحدث أحد السكان المتضررين عن مشاهداته باكيًا: “كنت في الخارج وعدت وجدت كل شيء كومة ركام”.