حماس تعلق على قرارات القمة العربية الإسلامية في الرياض

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقررات البيان الختامي للقمة العربية والإسلامية غير العادية في الرياض “تستوجب بذل جهود فورية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار عنه وإغاثة الشعب الفلسطيني”.
وقالت الحركة، في بيان صحفي مساء الاثنين، إن ما أكد عليه البيان الختامي للقمة من قرارات ومواقف “يستوجب بذل المزيد من الجهود الفورية، والحلول العملية لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه وإبادته ضد شعبنا، وعلى وقف استهتاره وتحديه للشرعية الدولية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4عائد من الجحيم.. أسير فلسطيني يفضح أساليب التعذيب في سجون الاحتلال (فيديو)
- list 2 of 4سجن منزلي.. قصة صحفية فلسطينية تحت الرقابة الإسرائيلية منذ عامين
- list 3 of 4من قلب الخيام.. فلسطيني يؤسس “أسرة الفصحى” حفاظا على اللغة (فيديو)
- list 4 of 4ضد رغبة الجيش.. نتنياهو يعين غوفمان المؤيد للحكم العسكري في غزة رئيسا للموساد
وأشارت حماس إلى أن البيان الختامي تضمن مطالبة مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف سياساتها العدوانية على غزة ولبنان، وحظر تصدير السلاح لها، والمطالبة بتجميد مشاركتها في الأمم المتحدة بسبب انتهاكاتها “الفظيعة” للقانون الدولي.
وأضافت الحركة أن البيان أكد على حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية “وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
مطالبة بكسر الحصار
وفي ظل تأكيد البيان الختامي على ما أقرته القمة السابقة قبل عام من كسر للحصار المفروض على قطاع غزة، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف العدوان، طالبت حماس مجموعة الاتصال المنبثقة عن القمة “بالوقوف عند مسؤولياتها في إيجاد الطرق والإجراءات السريعة والكفيلة بكسر الحصار الخانق على شعبنا”.
وأشارت الحركة إلى أن “العدو المجرم” استمر في سياسة الإبادة والتهجير والتجويع “في استهتار واستخفاف بقرارات القمة والقرارات الدولية ذات الصلة”.
وختمت حماس بيانها بالقول إن الشعب الفلسطيني ينتظر من أشقائه العرب والمسلمين “ترجمة فورية للقرارات والدعوات الصادرة اليوم، وتفعيلا لكافة الأدوات المتاحة لفرض وقف العدوان على شعبنا الفلسطيني، وإغاثته وكسر الحصار عنه، ودعم صموده”.
يذكر أن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية انعقدت في العاصمة السعودية الرياض الاثنين، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير واسع للبنية التحتية في القطاع المحاصر.