عمدة مدينة أمريكية: سنعتقل نتنياهو وغالانت إذا وطأت أقدامهم حدودها

قال عبد الله حمود، عمدة مدينة ديربورن التي تقع في ولاية ميتشيغان الأمريكية، في منشور على منصة “إكس” إن سلطات مدينة ديربورن “سوف تعتقل نتنياهو وغالانت إذا وطأت أقدامهما حدود المدينة”.
ودعا حمود المدن الأمريكية الأخرى إلى إعلان الموقف ذاته، تجاه مذكرة الاعتقال التي صدرت من قبل المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يؤاف غالانت لتورطهما في جرائم حرب في قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الجنائية الدولية تصدر مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت
- list 2 of 4اعتقال نتنياهو وغالانت بأمر الجنائية الدولية.. ما التداعيات؟
- list 3 of 4منظمات حقوقية ترفع دعوى قضائية ضد الدولة الهولندية بسبب إسرائيل
- list 4 of 4صحيفة فرنسية تضع صورة نتنياهو على غلافها بعنوان “مجرم حرب”
وأضاف حمود في منشوره “ربما لا يتخذ رئيسنا أي إجراء، لكن قادة المدن يمكنهم ضمان أن نتنياهو وغيره من مجرمي الحرب غير مرحب بهم للسفر بحرية عبر الولايات الأمريكية”.
قضية غزة أساسية للناخبين العرب
وذكرت شبكة “سي بي إس” الأخبارية الأمريكية في تعليقها على ما قاله عمدة مدينة ديربورن إن الحرب في قطاع غزة كانت “قضية أساسية بالنسبة للناخبين العرب والمسلمين في ولاية ميتشيغان”، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها دونالد ترامب.
وأضافت الشبكة أن أصوات العرب والمسلمين لعبت دورا مهما في هذه الانتخابات، حيث رفض أغلب الناخبين التصويت لصالح المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نتيجة رفضهم لسياسات الرئيس الأمريكي جو بايدن تجاه الحرب في غزة، وفضلوا إما التصويت لصالح ترامب أو لمرشح ثالث.
وتمكن ترامب من الفوز بأغلبية الأصوات في مدينة ديربورن، وهي المرة الأولى التي يفوز بها مرشح جمهوري منذ عام 2000 بأصوات هذه المدينة التي تضم جالية عربية كبيرة.
كما تمكن ترامب من الفوز بولاية ميتشيغان، بعد أن خسرها لصالح بايدن في عام 2020.

“قرار طال انتظاره”
وفي السياق ذاته نقلت الشبكة الأمريكية عن رشيدة طليب عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية ميتشيغان قولها إن مذكرة الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت كانت “قرارا طال انتظاره”.
وأضافت رشيدة طليب، وهي أمريكية من أصل فلسطيني، في بيان لها أن مذكرة الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت تشير إلى أن “أيام حكومة الفصل العنصري الإسرائيلية التي تعمل بلا عقاب في طريقها للنهاية”.
وتابعت قائلة إن “مذكرات الاعتقال التاريخية لا يمكنها أن تعيد الموتى أو النازحين لكنها خطوة رئيسية لحساب مجرمي الحرب. يجب اعتقال نتنياهو وغالانت وإحضارهما للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية”.
وأكدت طليب أن “إدارة بايدن لا يمكنا أن تواصل إنكار أن الأسلحة الأمريكية تستخدم فيما لا يمكن حصره من جرائم الحرب، ولا يمكن للمسؤولين الأمريكيين الذين يسهلون الإبادة الجماعية في غزة مواصلة إنكار أن نظراءهم الإسرائيليين استخدموا التجويع كسلاح للحرب ضد السكان المدنيين الأسرى”.