جنين.. حملة السلطة الأمنية تدخل يومها الـ12 وسط رفض فصائلي واسع (فيديو)

لليوم الثاني عشر على التوالي، تشهد مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة توترات أمنية متصاعدة، بسبب حملة واسعة تشنها أجهزة السلطة الفلسطينية لملاحقة من وصفتهم بأنهم “خارجون عن القانون”.
وقد أثارت هذه الحملة ردود فعل غاضبة من الفصائل الفلسطينية وسكان المخيم، الذين يرون فيها استهدافًا للمقاومة وتنسيقًا أمنيًّا مع الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
“أمر غير مقبول”
وفي هذا السياق، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور محمد الهندي، أن ما يحدث في مخيم جنين من اعتداءات وحصار للمقاومين أمر غير مقبول.
وقال الهندي “حركة الجهاد الإسلامي معنية بإنهاء الصدام المفتعل في جنين والحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني”، داعيًا إلى تدخل العقلاء لوقف ما يحدث في المخيم.
“إنهاء حالة المقاومة”
من جانبها، أكدت حركة حماس على لسان القيادي محمود مرداوي أن عمليات المقاومة في الضفة لن تتوقف رغم عدوان الاحتلال وملاحقة أجهزة السلطة الأمنية للمقاومين.
وأوضح مرداوي أن ما تقوم به أجهزة أمن السلطة في جنين هو محاولة لإنهاء حالة المقاومة عبر تصفية واغتيال المقاومين الذين يواجهون الاحتلال.
تجاوز للخطوط الحمراء
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فقالت في بيان لها إن الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضد أفراد المقاومة تُشكّل تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء.
وطالبت الجبهة بتشكيل لجنة وطنية لمحاصرة الفتنة وتداعياتها بما يحفظ السلم الأهلي والمجتمعي.
وفي آخر التطورات، خرجت مسيرة من جنين للمطالبة بفك الحصار وحقن الدماء في المخيم، لكن الأجهزة الأمنية قمعتها وأطلقت عليها الغاز المسيل للدموع.
ودخلت مدينة جنين في إضراب تجاري، وتم تعليق الدراسة على خلفية الأوضاع الأمنية المتوترة، في حين أعلنت الأجهزة الأمنية انطلاق المرحلة ما قبل الأخيرة للعملية الأمنية التي سمّتها “حماية وطن”.
وتأتي العملية الأمنية التي تقوم بها السلطة ضد أفراد المقاومة الفلسطينية، في وقت طلبت فيه الولايات المتحدة من إسرائيل الموافقة على إمداد السلطة الفلسطينية بمساعدات عسكرية عاجلة.