القائد العسكري لهيئة تحرير الشام يكشف ملامح تشكيل الجيش السوري الجديد

كشف مرهف أبو قصرة، القائد العسكري لهيئة تحرير الشام، المعروف باسمه الحربي “أبو حسن الحموي”، خطط إعادة هيكلة المشهد العسكري والسياسي في سوريا ما بعد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأكد أبو قصرة أن جميع الفصائل المسلحة ستنضوي قريبًا تحت مظلة مؤسسة عسكرية موحدة، في خطوة تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز الاستقرار في البلاد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
وقال أبو قصرة، الذي يُعَد من أبرز قادة التحالف الجديد في دمشق “بناء المؤسسة العسكرية خطوة حتمية، وستشمل كل الوحدات العسكرية بما فيها الجناح العسكري لهيئة تحرير الشام”.
وأضاف في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية “نحن ندرك أن عقلية الفصيل لا تتوافق مع متطلبات بناء الدولة الحديثة التي نطمح إليها”.
وعن مستقبل المناطق الكردية، أشار أبو قصرة إلى أن السلطة الانتقالية ستبسط سيطرتها على مناطق شمال شرق سوريا، مؤكدًا أن “سوريا لن تتجزأ ولن توجد فيها فدراليات”.
وطالب أبو قصرة الولايات المتحدة برفع اسم هيئة تحرير الشام وقائدها أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) من قائمة الإرهاب، وقال “نطالب بإزالة هذا التصنيف الجائر، فالهيئة ستنخرط قريبًا في مؤسسات الدولة”.

وعن التحديات الخارجية، أدان أبو قصرة الغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف ما وصفه بـ”العدوان الجائر على التراب السوري”.
وختم أبو قصرة حديثه بتأكيد أن سوريا الجديدة “لن تكون منطلقًا لعداء أي دولة، سواء في الإقليم أو خارجه”، في إشارة إلى رغبة السلطة الجديدة في فتح صفحة جديدة مع المجتمع الدولي.
وتأتي التصريحات بعد أيام من نجاح فصائل المعارضة في السيطرة على دمشق، وإنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمر أكثر من نصف قرن، في تحول “دراماتيكي” غيَّر المشهد السياسي في المنطقة.