عقوبات على شركات تابعة للجيش السوداني والدعم السريع

حريق في أحد فروع بنك السودان المركزي جراء المعارك (مواقع التواصل)

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على ثلاثة كيانات بالسودان قال إن لها دورا “في تقويض السلام والأمن والاستقرار” في البلاد.

وقالت الخزانة الأمريكية إن هذه التصنيفات تشير “إلى التزام الولايات المتحدة المستمر بتحديد وعزل مصادر التمويل لكل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع”، وهما الطرفان المتحاربان الرئيسيان المسؤولان عن الصراع في البلاد.

تعطيل مصادر التمويل

وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان إي. نيلسون، إن “النزاع في السودان مستمر- جزئيًّا- بسبب الأفراد والكيانات الرئيسية التي تساعد في تمويل استمرار العنف”.

وأشار إلى أن وزارة الخزانة ستواصل بالتنسيق مع حلفائها وشركائها “استهداف هذه الشبكات وتعطيل مصادر التمويل المهمة هذه”.

وبحسب بيان الخزانة، شمل القرار شركة بنك الخليج المحدودة، وهي جزء أساسي من جهود قوات الدعم السريع لتمويل عملياتها.

وقال إن قوات الدعم السريع تمارس السيطرة على الخليج من خلال مختلف الأفراد والكيانات التي تسيطر عليها أو تعمل لصالحها، مشيرا إلى أن أنها تلقت 50 مليون دولار من بنك السودان المركزي قبل بدء الصراع مباشرة.

كما شمل القرار شركة “زادنا” الدولية للتنمية المحدودة. وأوضحت الخزانة الأمريكية، أن الشركة لا تزال واحدة من “أهم مكونات الإمبراطورية التجارية للقوات المسلحة السودانية”.

وقالت إن شركة زادنا أداة لغسل الأموال العسكرية، وواحدة من أكبر ثلاثة مصدرين لإيرادات القوات المسلحة السودانية، وتواصل عملياتها -وتمويلها للقوات المسلحة السودانية- حتى الوقت الحاضر.

وشمل القرار أيضا “شركة الفاخر” للأعمال المتقدمة المحدودة التي أسست من قبل القيادة العليا لقوات الدعم السريع لتكون شركة قابضة لإدارة أعمال تصدير الذهب.

وأشارت الخزانة الأمريكية إلى أن قادة الدعم السريع جمعوا ملايين الدولارات من خلال صادرات الذهب، واستخدموها لشراء الأسلحة.

المصدر : الجزيرة مباشر