رئيسة جمعية فرنسية تعتذر عن نقل رواية تتهم رجال المقاومة باغتصاب إسرائيليات

ساندرا إفراح المتحدثة باسم "جمعية نساء متحدات من أجل السلام" لحظة إدلائها بالرواية الكاذبة" (منصات التواصل)

تفاعل ناشطون ومدونون فرنسيون مع اعتذار المتحدثة باسم جمعية نسوية فرنسية عن نقل رواية تتهم رجال المقاومة الفلسطينية باغتصاب أسيرات إسرائيليات عقب عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكتبت المتحدثة باسم “جمعية نساء متحدات من أجل السلام” ساندرا إفراح عبر حسابها على منصة إكس “أتلقى بانتظام العشرات من الشهادات والمعلومات. وتحت تأثير العاطفة عندما غادرت حفل التكريم، نُقلت الشائعات عبر الميكروفون. لقد كان خطأً، أعتذر. وسنكون يقظين بشكل خاص في المستقبل”.

وكانت ساندرا إفراح قد زعمت، خلال مقابلة مع قناة سي نيوز الفرنسية اليمينية المتطرفة، أن امرأة إسرائيلية كانت أسيرة لدى المقاومة الفلسطينية وُجدت عليها آثار لـ67 حيوانًا منويًّا مختلفًا خلال إجراء التحليلات مما يدل على حدوث عمليات اغتصاب لها. وزعمت أيضًا حدوث إجهاض لفتاة تبلغ من العمر 13 عامًا.

ورأى ناشطون ومدونون أن الرواية التي نقلتها المتحدثة باسم الجمعية كانت غير قابلة للتصديق حتى قبل أن تخرج من أجل تكذيبها، لأنها كانت تهدف إلى خدمة “الدعاية الصهيونية”.

وكتب الناشط والمدون أصوان بوغرارة عبر حسابه على منصة إكس “لم يستمر الأمر أسبوعًا واحدًا. ها قد اعترفت بأنها نقلت خبرًا كاذبًا آخر. الصحفيون لا يشككون في أي شيء، ولا تُفرض عليهم عقوبات أبدًا. هذا هو مستوى الصحافة في هذا البلد. سخيفة وفاحشة وغير لائقة”.

وشدد الناشط إيلان غابت، عبر حسابه بمنصة إكس، على أن “هذه الأكاذيب وهذه الدعاية تأتي لإضافة الرعب إلى رعب قائم”.

وأضاف “أعتقد بصدق أن أولئك الذين يكذبون بشأن هذا الأمر لتبرير الإبادة الجماعية في أذهان الناس تجب محاكمتهم وإدانتهم بشدة”.

وتأسف الصحفي أنيس لجنف عبر حسابه على إكس بأنه “كالعادة، سيكون الإنكار أقل نقلًا من الكذب. عار على الصحفيين الذين لا يجرؤون على سؤال هؤلاء الكاذبين عن مصادرهم!”.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استنكرت، في وقت سابق، تبنّي الرئيس الأمريكي جو بايدن مزاعم إسرائيلية تتهم أفرادها بارتكاب عنف جنسي واغتصاب أثناء معركة طوفان الأقصى.

وقالت حماس في بيان إن تبنّي بايدن لهذه الاتهامات “نعُده سقوطًا أخلاقيًّا جديدًا لرئيس يُفترض أن يتمتع بحد أدنى من الموضوعية، التي لا تجعله يردد تفاهات واتهامات لا أساس لها من الصحة سوى اتباع البروباغندا الصهيونية الرخيصة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل