طبيبة فلسطينية في غزة تغامر بحياتها لإنقاذ مصاب برصاص قناصة الاحتلال (فيديو)

لحظات يصعب وصفها لليلة عصيبة

وثّق مقطع مصور شجاعة طبيبة فلسطينية هرعت رغم زخّات الرصاص، لإنقاذ مصاب أمام مستشفى ناصر المحاصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأظهرت لقطات نشرها الصحفي الفلسطيني محمد أكرم الحلو، لحظات يصعب وصفها لليلة عصيبة أطلق خلالها جيش الاحتلال الإسرائيلي النار داخل مجمع ناصر الطبي؛ مما خلّف شهداء وجرحى.

وضمن المشاهد اللافتة، ظهرت الطبيبة أميرة العسولي وهي تخلع مدفأتها وتركض منحنية الظهر بحذر من بوابة المجمع الداخلية نحو الخارج لإنقاذ شاب أصابه رصاص قناص إسرائيلي وبقي ينزف وهو ملقى على الأرض، في حين يُسمع صوت الرصاص من كل مكان، وبعد قليل خرجت من خيمة رفقة 3 شبان آخرين وهي تحمل معهم المصاب إلى داخل المستشفى.

وتواصل الطبيبة الشجاعة عملها بلا انقطاع رغم نزوحها عن منزلها الذي دمره جيش الاحتلال في بلدة عبسان الجديدة، شرق مدينة خان يونس. ولم تمتنع عن إنقاذ الشاب المصاب رغم الخطر الذي عرضت نفسها له، حيث سبق أن استهدف الجيش الإسرائيلي مسعفي المصابين بشكل مباشر.

وفي وقت سابق اليوم، قال الدكتور أشرف القدرة -المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة- إن قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة اتجاه بوابات ومباني وساحات مجمع ناصر الطبي؛ مما خلّف شهيدًا وعددًا من الإصابات.

وأضاف -في بيان- أن الطواقم الطبية لا تستطيع الحركة بين مباني مجمع ناصر الطبي، وتابع “نخشى على حياة 300 كادر صحي و450 جريحًا ومريضًا و10 آلاف نازح داخل المجمع”.

وطالب المؤسسات الأممية بالتوجّه إلى مجمع ناصر الطبي لحمايته وحماية كل من فيه.

ويواصل جيش الاحتلال مجازره في غزة مع دخول الحرب يومها الـ127، مستهدفًا المدنيين والمستشفيات، وسط احتدام المعارك جنوبي القطاع، كما يستعد الاحتلال لعملية عسكرية في رفح التي تشكّل الملاذ الأخير لمئات آلاف النازحين من الحرب.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر + مواقع التواصل