الخارجية المصرية ترفض تصريحات سموتريتش التي تحمّلها مسؤولية هجمات حماس

سموتريتش قال إن تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر
سموتريتش قال إن تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر (ر ويترز)

رفضت مصر، اليوم الاثنين، هجوم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عليها، وتحميلها مسؤولية عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها المقاومة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على المستوطنات المحتلة في غلاف غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد في بيان “من المؤسف والشائن أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في إطلاق تصريحات غير مسؤولة وتحريضية”، مشددا على أن تلك التصريحات “تكشف عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأي محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة”.

وأكد أبو زيد في بيان الخارجية المصرية أن “مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلًا، حيث تسيطر مصر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسم مصر في أي محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه”.

وكان سموتريتش قد قال في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الصهيونية الدينية برئاسته إن “تسليح حماس مر إلى حد كبير عبر مصر، والمصريون يتحملون مسؤولية كبيرة عما حدث يوم 7 أكتوبر”، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

اجتماع مرتقب في القاهرة

وخلال الاجتماع ذاته، دعا سموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عدم إرسال رئيس الشاباك رونين بار إلى القاهرة، لحضور قمة مرتقبة الثلاثاء، وتوجهه إلى رفح “لتدمير وقتل قادة حماس”، على حد وصفه.

العدوان الإسرائيلي المتواصل أجبر نحو مليون ونصف المليون من أهل غزة على النزوح من ديارهم
العدوان الإسرائيلي المتواصل أجبر نحو مليون ونصف المليون من أهل غزة على النزوح من ديارهم (رويترز)

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم الاثنين، أن مشاورات جارية في تل أبيب حول إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة، لحضور قمة يُتوقع أن تلتئم الثلاثاء بحضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، ومسؤولين قطريين ومصريين، لبحث صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما تسبب في استشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني وإصابة نحو 68 ألفا، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى نزوح نحو مليون ونصف المليون من أهل قطاع غزة إلى منطقة رفح، حيث يتكدس النازحون في مخيمات أقامتها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية، في ظروف بالغة القسوة، ويعانون نقصا حادا في المياه والغذاء والدواء.

المصدر : وكالات