استشهاد 5 مرضى في مجمع ناصر الطبي بسبب نقص الأكسجين والصحة العالمية تحاول الوصول للمستشفى

كشفت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إنها تحاول الوصول لأكبر مستشفى ما زال يعمل في قطاع غزة -مجمع ناصر الطبي- بعد عملية إسرائيلية.
وقال المتحدث باسم المنظمة طارق ياساريفيتش اليوم الجمعة “لا يزال هناك مرضى ومصابون بجروح خطيرة داخل المستشفى”، مشيرا إلى وجود حاجة ملحة لتوصيل الوقود لضمان استمرار تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4وصول الفريق المصري إلى موقع البحث عن جثة الأسير جويلي في حي الزيتون (صور خاصة)
- list 2 of 4غضب داخل إسرائيل.. “لا تقاعد ولا عفو” في مواجهة نتنياهو (فيديو)
- list 3 of 4متحدث حركة الجهاد: إسرائيل تدفع قوات السلام لفتح مواجهة مباشرة مع الفلسطينيين (فيديو)
- list 4 of 4عبر الجزيرة مباشر.. أمّ من قطاع غزة تناشد لمساعدة ابنتها المتفوقة على دراسة الطب (فيديو)
وأضاف “نحاول الوصول لأن الأشخاص الذين ما زالوا في مجمع ناصر الطبي يحتاجون إلى المساعدة”.
5 شهداء جراء توقف الأكسجين
واستشهد 5 مرضى، صباح اليوم الجمعة، في غرفة العناية المركّزة نتيجة توقف الأوكسجين جراء انقطاع الكهرباء.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن امرأتين وضعتا مولوديهما في ظروف قاهرة وغير إنسانية بلا كهرباء وبلا ماء وبلا طعام وبلا تدفئة. وقالت إن قرب نفاد الوقود والحصار الإسرائيلي يهددان حياة المرضى والأطفال الخدّج في المجمع، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة المرضى والطواقم الطبية، ومناشدةً المؤسسات الأممية كافة سرعة التدخل لإنقاذ المرضى والطواقم الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت مساء أمس الخميس، فقدانها الاتصال بالعاملين في المستشفى. وصرح مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان، برفض بعثتين للمنظمة وعدم سماح إسرائيل بدخولهما غزة خلال الأيام الأربعة الماضية، مشيرا إلى أن المنظمة فقدت الاتصال مع العاملين بالمستشفى.
ووصف مستشفى ناصر بأنه العمود الفقري للنظام الصحي جنوب غزة، مؤكدا ضرورة حمايته وضمان الوصول الإنساني إليه، وضرورة حماية المستشفيات كي تتمكن من أداء مهامها المنقذة للحياة.
وصباح أمس الخميس، اقتحم الجيش الإسرائيلي ساحة مستشفى ناصر، وأطلق النار على قسم العظام فيه وعلى بقية مبانيه، وأجبر عددا كبيرا من النازحين الذين غادروا المجمع، على الخروج تجاه مدينة رفح، عبر حاجز اعتقل من خلاله عشرات الشبان بينهم صحفيون وكوادر طبية.