بايدن يوجه تحذيرا لنتنياهو بشأن الهجوم على رفح

بينما تستعد إسرائيل لهجوم محتمل على رفح بجنوب قطاع غزة، المكتظة بنحو 1.4 مليون نازح، حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من مغبة شن هجوم على مدينة رفح بقطاع غزة دون خطة لسلامة المدنيين.
وخلال اتصال هاتفي بينهما، قال البيت الأبيض: “بايدن ونتنياهو بحثا مجمل الأوضاع في قطاع غزة، والحاجة الملحة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حذاء من بطانية.. فلسطينية من غزة تعيد تدوير مخلفات الحرب وصناديق المساعدات (فيديو)
- list 2 of 4طبيب يهودي أمريكي: كل تجاربي في مناطق النزاع بالعالم لا تعادل ما رأيته في غزة
- list 3 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 4 of 4شتاء الخيام.. هكذا يُواجه أهالي غزة المطر (فيديو)
للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، يجري بايدن اتصالا مع نتنياهو حول ضرورة وجود خطة “ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ” من أجل ضمان أمن النازحين في رفح قبل القيام بأي عملية عسكرية في المدينة.
في المقابل أكدت إسرائيل نيتها شنّ عملية عسكرية في رفح رغم التحذيرات الأممية والدولية من أن أي هجوم على رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية ويزيد خطر تفاقم الأوضاع والتوتر في المنطقة.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، يعمل البيت الأبيض على خطة مع مصر وقطر لتأمين وقف إطلاق النار وإعادة حوالي 100 أسير لدى حركة حماس، لكن نتنياهو قلل من فرص التوصل إلى اتفاق في هذا الإطار.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أيضًا أن إدارة الرئيس بايدن ومجموعة صغيرة من الشركاء في الشرق الأوسط يعملون على استكمال “خطة للسلام الطويل الأمد” بين إسرائيل والفلسطينيين، بما في ذلك تحديد “جدول زمني ثابت” لإقامة الدولة الفلسطينية.
لكن في رد واضح على تقرير الصحيفة الأمريكية، غرّد نتنياهو على منصة إكس قائلا: “موقفي واضح، إسرائيل ترفض الإملاءات الدولية ولن تسمح بأن يجري إجبارها على حل الدولتين في أعقاب حرب غزة”. وأكد أن إسرائيل ستواصل أيضا معارضة الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
وأضاف “مثل هذا الاعتراف بعد هجوم 7 أكتوبر يعطي مكافأة كبيرة للإرهاب والترتيب لأي تسوية مستقبلية لا يمكن التوصل إليه إلا عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين، دون شروط مسبقة”.
اختلاف المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الآونة الأخيرة بشأن تطورات الحرب على غزة التي دخلت يومها الـ133، دفع العديد من الصحف العالمية، أبرزها وول ستريت جورنال، إلى الحديث عن شعور البيت الأبيض بإحباط متزايد من حكومة نتنياهو والطريقة التي تدير بها الحرب ضد حماس، ومع إصرار إسرائيل على تنفيذ هجوم على رفح، تعترف إدارة بايدن بتراجع نفوذها على إسرائيل، حليفها المدلل في منطقة الشرق الأوسط.