بقامة صغيرة وعزيمة باتساع خارطة الوطن.. أصغر مراسلة في غزة تنقل الحدث (شاهد)
من غزة إلى العالم

توقف عزيزي المشاهد.. وشاهد.. من غزة إلى العالم.. بقامة صغيرة وعزيمة باتساع خارطة الوطن، تطل الطفلة “سمية” وهي ترتدي سترة الصحافة الزرقاء وتعتمر خوذة تكلل رأسها، لتنقل نبض الحياة في زمن الحرب.
بصوت يضج بالثقة تروي الحكاية، تصغي إلى أصوات الناس، وتحاول إظهار معاناتهم، تطرح عليهم أسئلة من عمق الهموم التي تتقاسمها معهم، لتُسمعنا إجاباتهم التي تقطر بالألم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
لم تمنعها سنوات عمرها الغض من الوقوف فوق الركام بشجاعة، لتحكي قصة الموت والشهادة، لعائلة لم ينجُ منها إلا شخص واحد تبقى ليتجرع مرارة الفقد.
وعلى شاطئ البحر، تُحاور النازحين الذين جاؤوا ليلقوا بأثقالهم قبالة أمواجه، ليجدوا زوارق الاحتلال تترصدهم بنيرانها إن تجاوزوا “المسافة المحدَّدة لهم” لكنهم لا يخشونها.
تلك بعض الملامح التي رصدتها أصغر صحفية في القطاع المحاصر، بعد 135 يومًا من الحرب الإسرائيلية التي خلّفت فيه كارثة إنسانية ودمارًا كبيرًا للبنية التحتية، وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.