بلدية غزة تحذر من أزمة عطش كبيرة.. هذا ما فعله جيش الاحتلال أثناء توغله في المدينة
طالبت بلدية غزة المؤسسات الدولية والحقوقية بسرعة التدخل

اتهمت بلدية غزة الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهداف مصادر المياه في المدينة، مما تسبب في نقص المياه، وأدى إلى أزمة عطش كبيرة بين المواطنين.
وقالت البلدية في بيان، اليوم الأحد، إن الاحتلال دمر كليًّا وجزئيًّا نحو 40 بئرًا و9 خزانات للمياه بأحجام مختلفة، و42 ألف متر طولي من شبكات المياه بأقطار مختلفة منذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وشملت الآبار التي دمرها الاحتلال آبارًا محلية وآبارًا مركزية، منها آبار الصفا في شمال شرقي غزة التي تغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية، إضافة إلى آبار في مختلف مناطق المدينة.
كما دمر الاحتلال 480 محبسًا بأحجام مختلفة في المناطق التي توغل فيها، ودمر البنية التحتية ومختلف المنشآت المدنية، وفقًا للبيان.
وقالت البلدية إن الآبار التي دمرها الاحتلال تبلغ نسبتها نحو 60% من العدد الإجمالي للآبار التي كانت تعمل في غزة قبل بدء العدوان والبالغ عددها نحو 80 بئرًا، إضافة إلى تدمير وتضرر محطة التحلية في شمالي المدينة التي تغذيها بنحو 10% من احتياجاتها اليومية.
وتطالب بلدية غزة المؤسسات الدولية والحقوقية بسرعة التدخل وإنقاذ الحياة الإنسانية بالمدينة، والمساعدة في إعادة إعمار وإصلاح ما دمره الاحتلال، وتوفير الوقود الذي لم يصل إلى البلدية منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتشن إسرائيل حربًا على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمتها بتهمة “الإبادة الجماعية” لأول مرة في تاريخها.