اليونيسيف: وضع الأطفال في غزة يزداد كآبة

سكان غزة معرضون بشدة لخطر المجاعة إذا لم يتم ضمان الوصول المستمر للغذاء
سكان غزة معرضون بشدة لخطر المجاعة إذا لم يتم ضمان الوصول المستمر إلى الغذاء (رويترز)

قالت كاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) إن وضع الأطفال في غزة يزداد كآبة يوما بعد يوم ولا يمكن للعالم أن يتخلى عنهم.

وأضافت كاثرين راسل في بيان صحفي، أن الأحداث المروعة التي تتصاعد في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول أدت إلى تشريد مئات الآلاف من الأشخاص وجعلهم على حافة المجاعة.

وأوضحت أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) باعتبارها أكبر منظمة إنسانية تابعة للأمم المتحدة في غزة، لا تزال تقوم بتوفير الغذاء والمأوى والحماية، حتى في الوقت الذي يتعرض فيه موظفوها للتشريد والقتل.

وقالت كاثرين راسل “لا يمكن للعالم أن يتخلى عن شعب غزة”، مؤكدة أن القرارات التي تتخذها بعض الدول بوقف التمويل عن الأونروا ستكون لها عواقب كارثية على سكان غزة.

وقالت “لا يمكن لأي جهة أن تقدر حجم ونطاق المساعدة التي يحتاج إليها 2.2 مليون شخص في غزة بشكل عاجل”، في إشارة إلى صعوبة الوضع الإنسان والكارثة التي تهدد سكان القطاع.

وطالبت المديرة التنفيذية لليونيسف بإعادة النظر في قرارات هذه الدول.

وقالت إن سحب الأموال من الأونروا أمر محفوف بالمخاطر وسيؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة، وقد يترتب على ذلك عواقب إنسانية وخيمة سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو في جميع أنحاء المنطقة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازره في حق المدنيين في اليوم الـ119 للعدوان على غزة، مخلّفًا عشرات الشهداء والمصابين.

وارتفعت حصيلة الحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 27 ألفا و19 شهيدا و66 ألفا و139 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ولا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرق، حيث تمنع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية