الخارجية السودانية تتهم “الدعم السريع” بقتل 116 مدنيا في 3 ولايات

اتهمت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، قوات الدعم السريع بقتل 116 مدنيًا في جنوب كردفان والجزيرة وسنار، خلال تصعيد “اعتداءاتها” ضد المواطنين والقرى والبلدات في تلك الولايات.
وحسب بيان الخارجية، قُتل -هذا الأسبوع فقط- أكثر من 60 شخصًا من القرويين العزل، واختطف آخرون إثر هجوم “عصابات المليشيا الإجرامية” استهدف عددًا من القرى بمناطق هبيلا والدلنج ولقاوه في ولاية جنوب كردفان جنوب غرب البلاد، كما أحرقت 5 قرى، إلى جانب إتلاف آلاف الأفدنة الزراعية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
واتهم البيان قوات الدعم السريع بقتل نحو 20 مدنيًا من قرية “ود العزيز” غربي ولاية سنار جنوب شرق البلاد خلال الأيام الماضية، بالإضافة لمقتل 36 مدنيًا من قرى “ود البليلة ومعيجينة والعقدة المغاربة” في ولاية الجزيرة وسط السودان فضلًا عن الهجوم على قرى أخرى لا يوجد فيها حتى أقسام للشرطة أو مكاتب حكومية، وفق بيان الخارجية.

تعتيم إعلامي
ولفتت الخارجية السودانية في بيانها إلى أن قوات الدعم السريع صعدت من “عملياتها الإرهابية” ضد المدنيين مستفيدة من “التعتيم الإعلامي” الذي فرضته بسبب قطعها شبكات الاتصالات خاصة في ولايتي الخرطوم والجزيرة.
واتهمت الخارجية قوات الدعم السريع بفرض حصار على منطقة “طابت الشيخ عبد المحمود” والمركز الديني المعروف بولاية الجزيرة، ومنعت خروج المواطنين أو دخولهم، أو وصول المواد الغذائية إليها.
ومنذ منتصف إبريل/نيسان العام المنصرم، يخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، حربًا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل، وما يزيد على 7 ملايين نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة.