كيس دم.. أمل مستحيل لمرضى الثلاسيميا في غزة (فيديو)

يمر الفلسطيني رمزي غنيم بحالة صحية متدهورة بسبب الانقطاع التام لكافة الأدوية في شمال غزة منذ بداية الحرب، ويقول “لا طحين لا أغذية ولا لحوم ولا أدوية”.

تحدث غنيم، وهو أحد سكان شمال قطاع غزة، للجزيرة مباشر من فوق سرير المرض قائلا إنه يعاني مرض اضطراب الدم الوراثي (الثلاسيميا) منذ أن كان في السادسة من عمره.

ويحتاج غنيم إلى نقل دم وعلاج متواصل وقد توقف هذا بعد ضرب قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى الشفاء بشمال غزة؛ مما جعله يتلقى ما يتوفر من جرعات الدم في أماكن أخرى.

ويعاني غنيم، من نقص دائم في الدم يجعله بحاجة مستمرة إلى عمليات نقل دم، وهو ما أصبح صعبا في الآونة الأخيرة، بسبب انعدام الرعاية الصحية، جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على سكان القطاع التي تستهدف المدنيين والمرضى والأطفال والنساء على حد سواء.

وقال غنيم إن عدم تلقيه للعلاج ونقل الدم أدى إلى تطور أعراض المرض وتدهور حالته الصحية بحيث أصبح لا يستطيع الحركة أو الوقوف على قدميه، ولا الذهاب إلى دورة المياه، فإما أن يحمل إليها أو أن يقوم باستخدام حفاظات الأطفال.

يضاف إلى المرض سوء التغذية، ونقص الطعام، وعدم توفر مياه صالحة للشرب، وحالة الجوع المتفشية بشمال القطاع التي أدت إلى سوء الحالة الصحية لغنيم وغيره من المرضى في شمال القطاع الذين يواجهون الموت يوميًّا.

وناشد رمزي غنيم وزارة الصحة الفلسطينية والمنظمات المعنية مدّ يد العون إليه ومساعدته على توفير العلاج والغذاء حتى يتمكن من استعادة صحته.

وأكد منسق جمعية الأصدقاء لمرضى الثلاسيميا في غزة إبراهيم عبد الله استشهاد سبعة من مرضى الثلاسيميا في القطاع بسبب عدم توفر أكياس الدم والعلاج.

وقال إن هناك نحو 300 من مرضى الثلاسيميا معرضون للموت في غزة بسبب نقص الدواء والغذاء والمياه الصالحة للشرب.

المصدر : الجزيرة مباشر