“وكأن أبو عبيدة يعيش فيها”.. الفتى “عبود” يلخص واقعا صعبا في غزة عبر وصية طريفة (فيديو)

عبود: إذا بموت أمانة ما تغسلونيش.. امسحوني بمحارم معطرة، من كتر ما الجو برد

عاد من جديد الفتى الغزّي “عبود بطاح” بفيديو قدّم فيه وصية طريفة، لكنها تعبّر عن صعوبة المعيشة في مراكز الإيواء في غزة.

وشكا عبود من البرد القارس في غزة، مع انعدام وسائل التدفئة واللباس الشتوي، وقال “إذا بموت أمانة ما تغسلونيش.. امسحوني بمحارم معطرة، من كثر ما الجو برد”.

وتحدّث عبود عن مراكز الإيواء، التي يسكنها آلاف المواطنين في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأشار إلى أنها مكتظة جدًّا، وشبّه من يعيش داخل غرفة في مدرسة، بمن يملك شاليه على البحر، في إشارة إلى قلة عدد الغرف بالمقارنة مع كثرة عدد اللاجئين.

“وكأن أبو عبيدة يعيش فيها”

وأوضح أن مراكز الإيواء تبقى خطرة، لأن قوات الاحتلال تستهدفها بين حين وآخر معقّبًا “وكأن أبو عبيدة (المتحدث باسم كتائب القسام) يعيش فيها”، متسائلًا “ليش بتقصفوا، مش بشر هدول؟”.

كما تطرّق عبود إلى انتشار الأمراض والأوبئة في مراكز الإيواء بسبب ازدحام الناس فيها، وقال “المرض بينتشر أسرع من كورونا، بتلاقي كل المدرسة وكل العيادة مريضة”.

وقال إن الأطفال الذي يولدون في هذه الفترة ظروفهم صعبة للغاية.

وعبود بطاح، فتى فلسطيني أصبح اليوم من أبرز المراسلين في قطاع غزة، وتنتظر الجماهير رسائله بشغف، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أن بدأت معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

جذب عبود أنظار ملايين العرب، بعدما تمكن من نقل واقع حي لمعاناة الغزيين جراء القصف والدمار.

ويوثّق عبد الرحمن بطاح أو “عبود” كما يعرف نفسه، بمقاطع فيديو وبأسلوب ساخر، مآسي القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، ويروي في مقاطع أخرى تفاصيل الحياة اليومية لسكان غزة بطريقة فكاهية وبابتسامة جميلة، ويحظى الآن بأكثر من مليوني متابع من دول عربية عدة، عبر حسابه في إنستغرام.

المصدر : الجزيرة مباشر