بصوت عذب ملؤه الشجن.. فتاة نازحة في رفح تحيّي شهداء غزة بأنشودة مؤثرة (شاهد)

أدّت آية الأخرس جزءًا من أنشودة “قمري الشهيد”

بصوت عذب حزين، أدّت النازحة الغزّية آية الأخرس جزءًا من أنشودة “قمري الشهيد” للشاعر الفلسطيني محمود عياد الذي يطلق على نفسه اسم “المرابط”.

الفتاة النازحة إلى رفح، حيّت شهداء غزة بالأنشودة التي تعبّر بكلماتها القوية والمؤثرة عن حب الوطن والتضحية من أجله، مما جعلها تحظى بشهرة واسعة وإعجاب الكثيرين في الوطن العربي.

وتصف القصيدة الشهيد بأنه قمر يضيء الحياة بعزيمته وتضحياته من أجل حماية أرضه وأمته، مستحضرة الفخر والاعتزاز بالشهداء لأنهم أعظم ملاحم البطولة.

“فخطاكَ أنبلُ ما يكون”

وغنّت آية “غفت العيونُ فلا حراك.. والوجهُ يا وجهَ الملاك.. والروحُ تحضنُها دماك.. عرسُ المنون/ والعيشُ كم يحلو هناك.. واللهُ يا قدري اصطفاك.. قد حانَ نومُك في ثراك.. وطنٌ حنون”.

وتابعت في شجن “قدرًا أعيشُ الذكريات.. ما مِتَّ بل أحلى حياةْ.. ودماكَ تنطقُ بالعِظات.. والنعشُ خيلُ الخالدين/ إني وهبتُكَ للإله.. قد بعتَ شيئًا فاشتراه.. ورضيتُ يا مَن بي هواه.. في الله صبري والحنين”.

وختمت متأثرة “لو قلتَ لي: روحي فداك.. لوجدتَني أرعى خطاك.. يا حُبُّ لا تنسى هواك.. بعدَ المنون/ وحلفتُ أني لا أخون.. دربَ المبادئِ واليقين.. فخطاكَ أنبلُ ما يكون.. والخُلْدُ سُرَّ إذا رآك”.

المصدر : الجزيرة مباشر