وفاة حازم حسني.. هذه أهم المحطات في مسيرة السياسي والأكاديمي المصري البارز

غاب حسني عن المشهد العام منذ أكثر من عامين

السياسي والأكاديمي المصري الراحل حازم حسني (منصات التواصل)

أعلن أحمد حازم حسني، ظهر اليوم الأحد، وفاة والده السياسي والأكاديمي المصري المعروف بانتقاداته الواسعة للنظام، في حين تحولت منصات التواصل إلى دفتر عزاء وساحة نعي ورثاء للفقيد.

كما أعلنت إيمان، شقيقة حازم حسني، وفاة أخيها عبر منشور آخر، مضيفة “عزائى الوحيد أنك مع حبايبنا، ربنا يجمعنى بيكم يا رب، هتوحشنى”.

 

وحازم حسني (73 عامًا) هو أكاديمي بارز بجامعة القاهرة وأستاذ في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وكان متحدثًا باسم الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، عندما أعلن الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018 في مواجهة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، قبل استبعاده من كشوف الناخبين واحتجازه نحو عامين.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2019، أوقفت السلطات حسني، على ذمة التحقيق معه في تهم نفاها، بينها “مشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات، وبث أخبار وبيانات كاذبة”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس حازم حسني لمدة 15 يومًا على خلفية اتهامه في قضية جديدة بدعوى “المشاركة في تحقيق أهداف جماعة إرهابية مع علمه بأغراضها”.

وفي فبراير/شباط 2021 أفرجت السلطات المصرية عنه لكنها استمرت في فرض ما يُعرف بالتدابير الاحترازية عليه بحيث لا يمكنه مغادرة منزله. وتداول ناشطون آنذاك لقطات للأكاديمي المعروف قبل وبعد خروجه من الحبس حيث غاب بعدها عن المشهد العام.

وفي إبريل/نيسان 2021، أعلن حازم حسني استقالته من جامعة القاهرة، بسبب تجاهل الجامعة اعتقاله أكثر من عام، وقال ناشطون حينذاك إنه باستقالة حسني، خسرت جامعة القاهرة قامة اقتصادية ومفكرًا وسياسيًّا علّم أجيالًا عدة.

وعقب إعلان وفاته اليوم، نعى سياسيون وأكاديميون وحقوقيون وناشطون الفقيد، وقالوا إنه مثال للسياسي الشجاع صاحب الصوت والضمير الحر الذي دفع ثمن إخلاصه لوطنه، حسب وصفهم.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل