نيويورك تايمز: تقييم داخلي للجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل 20% على الأقل من الأسرى لدى حماس

ضغوط متواصلة من ذوي الأسرى الإسرائيليين للتوصل لصفقة تطلق سراحهم
ضغوط متواصلة من ذوي الأسرى الإسرائيليين للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراحهم (رويترز)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن تقييما داخليا للجيش الإسرائيلي أظهر أن أكثر من 20% من الأسرى الإسرائيلين في غزة قد قُتلوا.

وطبقا للتقييم السري الإسرائيلي، الذي أطلعت عليه الصحيفة، فقد انتهى ضباط الاستخبارات الإسرائيلية إلى أنه من بين 136 أسيرا وقعوا في قبضة المقاومة بقطاع غزة غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لقي 32 فردا حتفهم منذ بداية الحرب.

وأضافت الصحيفة أنه تم إبلاغ عائلات 32 من الأسرى الإسرائيليين الذين تأكد موتهم، وذلك وفق ما قاله 4 مسؤولين عسكريين إسرائيليين تحدثوا للصحيفة وطلبوا عدم ذكر أسمائهم.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون للصحيفة أن ضباط الجيش الإسرائيلي “يقيّمون تقارير استخبارية غير مؤكدة تشير إلى مقتل 20 أسيرا آخرين”، بخلاف من تأكدت وفاتهم.

يشار إلى أن عدد الأسرى الإسرائيليين الذي لقوا حتفهم خلال الحرب، وفقا للتقييم الأخير للجيش الإسرائيلي، أكبر من كل الأرقام التي سبق أن أعلنتها السلطات الإسرائيلية.

وردّ الجيش الإسرائيلي على طلب الصحيفة التعليق على هذه التقارير بالقول “أغلب القتلى لقوا حتفهم أثناء هجمات 7 أكتوبر الماضي”.

ننياهو يماطل في صفقة الأسرى ويطيل أمد الحرب
نتنياهو يماطل في صفقة الأسرى ويطيل أمد الحرب (ر ويترز)

غضب أهالي الأسرى الإسرائيليين

ومن المنتظر أن تشعل هذه التقارير، التي تؤكد وفاة أكثر من خمس الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، الغضب في إسرائيل، خاصة بين أسر الأسرى الذين تظاهروا مرارا للمطالبة بالتوصل إلى صفقة لإطلاق سراحهم.

وتم الإفراج عن نحو نصف العدد الإجمالي للأسرى، وهو 240 أسيرا، خلال هدنة مؤقتة تم التوصل إليها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوساطة قطرية ومصرية، وذلك مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين ودخول مساعدات إلى قطاع غزة.

وتعليقا على جهود لإبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن حماس لديها “مطالب غير مقبولة” بشأن إطلاق سراح الأسرى، وأضاف أن الشروط يجب أن تكون مماثلة للاتفاق السابق، في إشارة إلى اتفاق الهدنة المؤقتة في نوفمبر الماضي.

كما أكد نتنياهو أن صفقة الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لن تُبرم “بأي ثمن”، وقال إن “القضاء على حماس سيستغرق شهورا وليس سنوات”.

كما تلقى الصفقة معارضة من جانب وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. ويقود الوزيران حزبين من أحزاب اليمين المتطرف، ويعتمد نتنياهو على التحالف معهما لاستمرار حكومته.

المصدر : نيويورك تايمز