يشجع الزمالك.. “العم عزمي” يرفه عن الصغار في رفح بالرياضة وطفل يتمنى التواصل مع شيكابالا (فيديو)

تفاجأ العم عزمي بأطفال المخيم يلتفون حوله في محاولة لتقليد ما يقوم به من حركات وتمارين

في مشهد غريب، وسط الخيام يقف رجل مسن يقوم بالتمارين الرياضية، وأمامه صف طويل من الأطفال الذين يحاولون تقليده، العم عزمي أبو شربي -كما يسميه أطفال المخيم- نزح من حي الشجاعية إلى رفح جنوبي غزة.

العم عزمي رياضي كان يلعب بنادي الشجاعية في غزة، ومشجع مخلص لنادي الزمالك المصري وريال مدريد الإسباني، ويحب ممارسة الرياضة التي حالت الحرب دون استمراره اليومي في أداء تمارينه الرياضية.

“أمنية لقاء شيكابالا”

وببراءة تحدث الطفل عاصم للجزيرة مباشرعن سعادته البالغة باللعب مع الجد عزمي، موضحًا “سيدو عزمي يلاعبنا مشان ننسى القصف والحرب”.

وأضاف وهو يبتسم بخجل عن تشجعيه لنادي الزمالك المصري، مؤكدًا حبه للاعب الزمالك محمود عبد الرزاق الشهير بشيكابالا، ويأمل أن يتحدث إليه “أنا بأشجع نادي الزمالك وبحب شيكابالا ونفسي أكلمه”.

أطفال المخيم يلتفون حوله

يقول العم عزمي للجزيرة مباشر إنه عندما وصل إلى رفح وجد الوضع الإنساني كارثيًّا، وبمجرد استقراره في خيمة حاول استعادة رويتنه اليومي وممارسة التمارين الرياضية الصباحية أمام خيمته.

فوجئ العم عزمي بأطفال المخيم يلتفون حوله في محاولة لتقليد ما يقوم به من حركات وتمارين، بل وصل الأمر إلى تجمُّعهم صباح كل يوم أمام خيمته لإيقاظه من نومه؛ ليشاركهم تمارين الصباح اليومية وتسليتهم.

العم عزمي أصبح رمزًا للبهجة لدى أطفال المخيم، يقوم بتدريبهم على تمارين متعددة، ويختتم التمارين بلعبة كرة القدم التي يعشقها وأطفال المخيم.

“العقل السليم في الجسم السليم” يستخدم العم عزمي هذه الحكمة للبرهنة على أهمية مبادرته، ليتدارك موضحًا “مع أنه لا يوجد طعام صحي”، ولكنه يحاول أن يقوي أجساد الأطفال عبر التمارين الرياضية.

ليس الترفيه فقط

لم يقتصر دور العم عزمي على الترفيه عن أطفال المخيم المحاصرين وسط الخيام، لكنه قام ببناء فرن لنساء المخيم لاستخدامه في إعداد الخبز للأهالي.

ويستكمل العم عزمي حديثه المغلف بهدوئه أنه لاحظ حيرة نساء المخيم وبحثهن عن مكان يصنعن فيه الخبز لأطفالهن، حيث قام بأدوات بسيطة بإنشاء فرن لهن كانت الجزيرة مباشر شاهدة على  مراحل صناعته.

المصدر : الجزيرة مباشر