شهادة بالدموع لممرضة فرنسية عائدة من غزة (فيديو)

طفل فلسطيني جريح جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يتلقى العلاج في إحدى مستشفيات القطاع المحاصر
طفل فلسطيني جريح جراء الحرب يتلقى العلاج في أحد مستشفيات قطاع غزة المحاصر (رويترز)

نشر نواب من حركة فرنسا الأبية مقطع فيديو تضمن شهادة مؤثرة مصحوبة بالدموع لممرضة فرنسية عائدة من غزة تروي حجم المأساة التي عاشتها وهي مع المواطنين الفلسطينيين ضحايا صواريخ القصف الإسرائيلي.

وقالت إيمان وهي ممرضة فرنسية وعضو من منظمة أطباء بلا حدود، إنها لم تكن تتخيل أن ترى يوما ما رضيعا عمره 48 ساعة يواجه الموت بالبرد والجوع داخل خيمة للنازحين.

وأضافت الممرضة أن الوضع في غزة أصعب من أن يتحمل، مشددة على أن لفظ كارثة لا يفي بالغرض؛ لأن ما يحدث هناك أسوأ بكثير، على حد وصفها.

وذكرت إيمان أنه من بين الأشياء المؤثرة التي شاهدتها أن السكان كانوا يجمعون أطفالهم ويشعلون ألعابا نارية فقط لكيلا يفزع الأطفال وليظنوا أن القصف بعيد عنهم وفي حي آخر.

وشددت الممرضة الفرنسية أنه ليس لها انتماءات سياسية أو مذهبية وأنها تطوعت للعمل الإنساني في غزة، وكانت تتوقع الموت بين أي لحظة وأخرى.

وقالت “كنت أشتغل في قسم الطوارئ في المستشفى الأوربي الذي كان آخر مؤسسة طبية تعمل في غزة. وكنا نستقبل يوميا أكثر من 200 إصابة تستدعي التدخل الطبي لكننا كنا عاجزين عن تلبية جميع الطلبات”.

وأضافت خلال أسبوعين من العمل في المستشفى “كان الأطفال عرضة أكثر للموت جراء القصف والأمراض، والمصابون الذين يصلون المستشفى يطلبون من الأطباء الاحتفاظ بهم خشية الإجهاز عليهم في الخارج”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل