“بدنا كيس طحين رموا لنا فاصوليا”.. فلسطينيون يعبّرون عن استيائهم من عمليات الإنزال الجوي للمساعدات (فيديو)

عبّر عدد من المواطنين الفلسطينيين عن استيائهم من عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية، مطالبين بإدخالها عبر المعابر البرية وتسليمها إلى الأونروا لضمان توزيع سلس وعادل.
وأشاروا إلى أن عملية الإنزال الجوي لا تلبي كل احتياجاتهم، وأن هذه الوسيلة في تقديم المساعدات تحولت إلى أداة لقتلهم وإذلالهم.
وقال أحد النازحين من جباليا البلد “أعيش مع زوجتي وأبنائي نحن 5 أفراد. أتيت إلى هنا على أمل أن أظفر بكيس طحين لكني لم أحصل سوى على علبة فاصوليا واحدة”.
وأضاف “نسهر طوال الليل على البحر، وعندما تأتي الطائرات نحصل على الفتات، وأحيانا يتم استهدافنا بالقنابل والرصاص”.
وأظهر مشهد مصور، بثه الناشط الفلسطيني مؤمن أبو عودة عبر حسابه على إنستغرام السبت، شابا فلسطينيا وهو يصرخ مناشدا الدول العربية والإسلامية تقديم المساعدات الغذائية لشمالي قطاع غزة عبر المعابر البرية، عقب إلقاء مساعدات من قِبل الطائرات تحمل مياه الشرب.
وقال الشاب عبر الفيديو مستنكرا هذه المساعدات التي تحمل المياه فقط “أتينا هربا من الجوع ورموا لنا قناني ميه، نحنا بدنا أكل، أقسم بالله متنا جوع يا عرب”.
وكشف موقع (ميدل إيست آي) البريطاني أن إسقاط المساعدات جوا عملية غير مجدية وأن “ضررها أكبر من نفعها”.
ونقل الموقع عن خبراء أنه “لا يوجد ضمان بشأن المكان الذي ستنتهي إليه الطرود، فهي قليلة للغاية ولا تصل إلى مَن هم في أمسّ الحاجة إليها”.
وأضاف أن 5 فلسطينيين قُتلوا وأصيب عدد آخر يوم الجمعة، بعد سقوط إحدى الشحنات على حشد من الناس كانوا ينتظرون الطعام شمال مخيم الشاطئ للاجئين في مدينة غزة.
وقال فلسطينيون للموقع إن “عمليات الإسقاط الجوي لا معنى لها” في مواجهة المجاعة الواسعة النطاق.
وأضافوا أن مقاطع الفيديو الخاصة بعمليات الإسقاط أظهرت “هبوط المساعدات في البحر أو في أجزاء من إسرائيل”.