“رحنا في هذه الدنيا ضحية”.. فلسطينية تبكي حالها وسط الدمار والحطام (فيديو)

كشفت جولة لكاميرا الجزيرة مباشر في مدينة حمد السكنية بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، آثار الدمار الكبير في المدينة بعد قصفها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر، المباني المدمرة وحطام السيارات المحطمة جراء الغارات التي يشنها الاحتلال على المنطقة، في وقت عاد فيه بعض الأهالي النازحين لتفقد دورهم.

“رحنا في هذه الدنيا ضحية”

ووسط الدمار وحطام السيارات، أخذت امرأة فلسطينية تبكي في حسرة على ما آل إليه حال المدينة، وقالت “دمار دمار، لا يوصف، ما فيش كلام ينحكى، رحنا في هذه الدنيا ضحية” قالتها ودموعها منهمرة.

وعلى مقربة من دارها المدمرة تحسّرت الفلسطينية وبكت حال الدار والأهل والمكان الذي كان مأهولا وأصبح خرابا.

فلسطينية تبكي وسط الدمار: “العالم كله يحارب فينا”

“العالم كله يحارب فينا”

وعلى مقربة من سيارات محطمة ودور مهدمة، وقفت فلسطينية تحكي حالها، وقالت إنهم خرجوا من المنطقة بعد دخول جيش الاحتلال إليها، ثم عادوا مرة أخرى وأُخرجوا منها أيضا، وقالت إنهم لا يدرون إلى أن يذهبون وهم في شهر الصيام ودون غذاء أو ماء.

وتحسرت على ما ضاع منهم من متاع وحزنت على ضياع السيارة والدار وكل ما كانوا يملكون، بعد أن راح وتهدم وتحول إلى خراب جراء الغارات الإسرائيلية.

وقالت إنهم لا يعرفون إلى أين يذهبون بعد أن خرجوا من منطقتهم ثم عادوا إليها مرة أخرى، وقالت في غضب “ليست إسرائيل وحدها من تحارب فينا العالم كله يحارب فينا”.

شهداء تحت الأنقاض

وقال سكان عادوا إلى المدينة لمعاينة دورهم فوجدوها خرابا، إن غارات الاحتلال دمرت نحو 50 برجا في المدينة، وأخذ آخرون ينبشون تحت الأنقاض بحثًا عن جثامين الشهداء.

ورغم دخول شهر رمضان، تواصل إسرائيل حربها المدمّرة على قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر، وخلفت حتى الآن عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، ودمارا هائلا بالبنية التحتية.

وبسبب الحرب والقيود الإسرائيلية أصبح سكان قطاع غزة وخاصة محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.

المصدر : الجزيرة مباشر