وسط أزمة الجوع.. أول سفينة مساعدات تصل إلى شواطئ غزة قادمة من قبرص (فيديو)

وصلت سفينة المساعدات “أوبن آرمز”، اليوم الجمعة، إلى قرب شواطئ مدينة غزة بعد 3 أيام من إبحارها من قبرص، وهي الأولى في محاولة لفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
وتحمل السفينة، التي تنظم مهمتها مؤسسة (ورلد سنترال كيتشن) الخيرية، نحو 200 طن من المساعدات لتوصيلها عبر رصيف للسفن يجري إعداده في غزة، ومن المتوقع أن تبحر سفينة ثانية قريبا.

إسرائيل تضع العقبات
وتظل التفاصيل المتاحة قليلة، عن كيفية توصيل المساعدات وتوزيعها -بمجرد أن تصبح جاهزة للتفريغ في غزة- في ظل العقبات الضخمة التي قالت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إنها تحول دون توصيل إمدادات الإغاثة إلى من هم بحاجة إليها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وإذا نجح الطريق البحري الجديد، فقد يساعد على تخفيف أزمة الجوع في غزة، حيث يعاني الكثير من السكان من سوء التغذية، وأفادت المستشفيات في شمال القطاع الأكثر تضررا بوفاة أطفال من الجوع.
وقالت وكالات الإغاثة مرارا إن جلب المساعدات عن طريق البحر ومن خلال الإنزال الجوي لن يكون كافيا للتغلب على صعوبات الحصول على الإمدادات عن طريق البر.
ويوم الثلاثاء، أعلنت مؤسسة (وورلد سنترال كيتشن) الخيرية الدولية، انطلاق أول سفينة إغاثية إلى غزة من ميناء لارنكا في قبرص، في محاولة لفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى القطاع الذي يرزح تحت الحرب والحصار المشدد للشهر السادس.
وذكرت المؤسسة في منشور على منصة إكس، أن السفينة تحمل نحو 200 طن من الأغذية، وتشمل تلك الحمولة الأرز والدقيق والبقوليات والخضراوات المعلبة والبروتينات.
وتجري حاليا أعمال تمهيد الرصيف البحري في منطقة تقع تحت سيطرة القوات الإسرائيلية جنوب غرب مدينة غزة.
ولم يتسن الحصول على معلومات من مسؤولين فلسطينيين بهذا الخصوص، غير أن هيئة البث الإسرائيلية (وهي هيئة رسمية) قالت يوم الأربعاء إن منظمات إغاثة دولية بدأت في الأيام الأخيرة في بناء رصيف بحري على أحد شواطئ شمال قطاع غزة بموافقة إسرائيلية.
وأضافت أن هذا الرصيف سيسمح لسفن المساعدات الإنسانية بالرسو، ولم تدل بتفاصيل عن جنسيات المنظمات التي تقوم ببناء الرصيف.
تفاقم أزمة الجوع
ومع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها السادس، تتفاقم معاناة سكان القطاع وخاصة في مناطق الشمال والوسط، جراء حصار مشدد جعل الغذاء شحيحا حتى أصبحوا على حافة مجاعة حقيقية.
وفي محاولة لتدارك الأزمة، تواصل دول عربية وأجنبية تعاونها من أجل إنزال مساعدات جوًّا على مناطق شمالي القطاع، إلا أن تلك المساعدات تظل غير كافية ولا تسد الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين.