استشهاد 36 معظمهم أطفال ونساء جراء قصف إسرائيلي لمنزل عائلة الطباطيبي (فيديو)

استشهد فجر اليوم السبت 36 فلسطينيا، أغلبهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون، بقصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة الطباطيبي غرب مخيم النصيرات.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال قصفت بناية سكنية مكونة من 7 طوابق تؤوي نازحين قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة؛ مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات منهم، ما زال بعضهم تحت الأنقاض.

“صوت كأنه الزلزال”

وبيّن مقطع فيديو خاص بالجزيرة مباشر، آثار الدمار الكبير الذي حلّ بالمنزل جراء الغارات الإسرائيلية، وشبه أحد الفلسطينيين ما حدث بالزلزال.

وقال رجل مسنّ قرب موقع البيت إن المنزل كان مكونا من 4 طوابق، وإنهم سمعوا في وقت متأخر من ليل أمس صوتا كأنه زلزال، وعندما حضروا سمعوا صوت صراخ الأطفال والنساء ووجدوا الدار وقد هُدمت عليهم.

وقال الرجل المسنّ إنه رأى بعينه جثث الأطفال والنساء وقد حملهم جارهم إلى المستشفى، وإن جثث الأطفال كانت مقطعة، مشيرا إلى أن بيته يبعد عنهم نحو 400 متر ومع ذلك أصيب بأضرار من شدة الانفجار.

شهداء تحت الأنقاض

وقال أحد الجيران إنهم رأوا الجدران وهي تتطاير، وإن جثث الشهداء تناثرت في كل مكان من الدار التي سويت بالأرض جراء الغارات، مشيرا إلى أنهم قاموا بنقل المصابين إلى المستشفى وكانت إصاباتهم خطرة.

وأبدى مخاوفه من وجود أشخاص تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن العمارة كانت مكونة من 4 طوابق وبها عشرات الشقق التي تؤوي نازحين، مؤكدًا أن القتلى مدنيون.

“لا يوجد مكان آمن في غزة”

وناشد الرجل العالم العمل على وقف إطلاق النار في غزة مشيرا إلى المعاناة الكبيرة التي تحيط بهم وهم نازحون إلى الجنوب طلبا للأمان، وقال إنه لا يوجد أي مكان آمن في غزة.

وقالت امرأة تسكن بجوار الدار المقصوفة إنهم استيقظوا الساعة 12 في الليل وهم مذعورون بسبب صوت الانفجارات، وبغضب شديد قالت إنهم يُقتلون وإن الطائرات التي ترمي لهم الطعام لا تفيدهم في شيء، وطالبت بوقف إطلاق النار فقط حتى يستطيع الشعب أن يتدبر أمره بنفسه.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 31 ألفا و490 شهيدا و73 ألفا و490 مصابا، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

المصدر : الجزيرة مباشر